أحمد بن علي القلقشندي
338
مآثر الإنافة في معالم الخلافة
معجزها كل منآد نحمده على ما من به من تمام النعمة فيهم ونزول الرحمة ببواقيهم ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة محضة الإخلاص كافلا محضها بالفكاك من أسر الشرك والخلاص ونشهد أن محمدا عبده ورسوله المبعوث بما أوضح سبل الرشاد وقمع أهل العناد والشفيع المشفع يوم التناد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه صلاة لا انقضاء لها ولا نفاد وسلم تسليما كثيرا . وبعد فإن أمير المؤمنين ويذكر اسمه يعتصم بالله في كل ما يأتي ويذر مما جعل له من التفويض ويشير إلى الصواب في كل تصريح منه وتعريض وإنه شد الله أزره وعظم قدره استخار الله سبحانه وتعالى في الوصية بما جعله له من الخلافة المعظمة المفخمة الموروثة عن الآباء والجدود الملقاة إليه مقاليدها كما نص عليه ابن عمه صلى الله عليه وسلم في الوالد من قريش