أحمد بن علي القلقشندي

318

مآثر الإنافة في معالم الخلافة

الفصل الثاني من الباب الثاني فيما يكتب للخلفاء من العهود وهى ما يكتب لمن يقوم بالخلافة بعهد من الخليفة قبله بالشروط المعتبرة في ذلك على ما تقدم ذكره في الكلام على الطرق التي تنعقد بها الإمامة في الباب الأول من الكتاب وقد تقدم هناك أن الصديق رضي الله عنه عهد بالخلافة إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فكتب له بها عهدا بخط بن عثمان رضي الله عنه وللكتاب في كتابه عهود الخلفاء للخلفاء مذهبان . المذهب الأول أن يفتتح العهد بلفظ هذا ما عهد فلان لفلان أو هذا عهد فلان لفلان أو هذا كتاب كتبه فلان لفلان وما أشبه لك ثم يؤتى بوصف الخليفة والتنبيه على وجه استحقاقه الموجب لتقدمه على غيره