ابن أبي جمهور الأحسائي

12

عوالي اللئالي

( 16 ) وقال النبي صلى الله عليه وآله : " المؤمن لا ينخبث " ( 1 ) . ( 17 ) وقال الرضا عليه السلام : ( ماء الحمام لا ينخبث ) ( 2 ) ( 3 ) .

--> ( 1 ) لم نعثر على حديث بهذه الألفاظ ، ولكن روى ما بمعناه أصحاب الصحاح والسنن . راجع صحيح البخاري ، كتاب الأدب ، باب ( لا يقل خبثت نفسي ) ، وصحيح مسلم ، كتاب الألفاظ من الأدب ( 4 ) ، باب كراهة قول الانسان خبثت نفسي ، حديث 16 وسنن أبي داود : 4 كتاب الأدب ، باب لا يقال خبثت نفسي ، حديث 4978 ، ومسند أحمد بن حنبل 6 : 51 و 66 و 209 و 231 و 281 ، ولفظ الحديث ( ان رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم قال : " لا يقولن أحدكم خبثت نفسي ، وليقل : لقست نفسي " . ( 2 ) المستدرك ، كتاب الطهارة ، باب 7 من أبواب الماء المطلق ، حديث 1 نقلا عن عوالي اللئالي عن ابن فهد . ( 3 ) معنى هذا الحديث والذي قبله . ان المؤمن لا يصير في نفسه خبيثا ، أي نجسا ، وإن كان قد يعرض له النجاسة في بدنه . وكذا ماء الحمام فإنه لا يخبث ، بمعنى انه ليس هو في نفسه نجسا ، وإن كان قد يعرض له النجاسة بأمر خارج . وحينئذ يصير معنى قوله : في رواية ابن بزيع ( لا يفسد ) أي لا يصير في نفسه فاسدا ، وإن كان قد يعرض له الفساد باعتبار أمر عارض ، فذلك لا يخرجه عن جواز نجاسته بالملاقاة ( معه ) .