ابن أبي جمهور الأحسائي
113
عوالي اللئالي
" باب الزكاة " ( 1 ) قال النبي صلى الله عليه وآله : " ما نقص مال من زكاة " ( 1 ) . ( 2 ) وقال عليه السلام : " الصدقة مثراة للمال " ( 2 ) . ( 3 ) وقال صلى الله عليه وآله : " ان الله فرض عليكم الزكاة ، كما فرض الصلاة ، زكوا أموالكم تقبل صلاتكم " ( 3 ) ( 4 ) .
--> ( 1 ) المهذب في مقدمة كتاب الزكاة . وبمعناه ما في الفقيه : 2 ، باب علة وجوب الزكاة من أبواب الزكاة ، حديث 8 . ( 2 ) المهذب في مقدمة كتاب الزكاة . ( 3 ) الفقيه : 2 ، باب الأصناف التي تجب عليها الزكاة ، قطعتان من حديث 1 ، وفى المستدرك ، باب ( 1 ) من أبواب ما تجب فيه الزكاة ، حديث 19 ، نقلا عن عوالي اللئالي . ( 4 ) ومعنى القبول هنا حصول الثواب لها ، فإنه مشروط بأداء الزكاة ، بمعنى انه إذا كان مصليا ومزكيا ، حصل له ثواب الواجبين ، وان صلى ولم يزك لم يحصل له ثواب الصلاة . فعلم منه ان الزكاة شرط في حصول الثواب بالصلاة دون العكس . وليس المراد بالقبول ما يفهم من ظاهر اللفظ انه بمعنى الاجزاء الشرعي ، لان المعلوم من الشريعة ان الزكاة ليست شرطا في اجزاء الصلاة ، ومعنى الاجزاء سقوط التعبد بها ( معه ) .