ابن قتيبة الدينوري

مقدمة التحقيق 66

المعارف

إذن فأبن قتيبة ، حين قصد « الموفق » مستجيبا لدعوته ، كان قد فرغ من الكتاب ، وكان الكتاب قد أخذ مكانه في سوق التأليف ، شاع اسمه وعرف قدره . وأغلب الظن أن ظهوره وشيوع اسمه لم يكن قبل هذا التاريخ بكثير . فما نظن « الموفق » أبطأ كثيرا ، وما نظنه فاته أن يدعو إليه ابن قتيبة بعد ظهور الكتاب بأمد طويل . اللوحة الأخيرة من مخطوطة « ل »