حسين غيب غلامي
6
محو السنة أو تدوينها
صارت أساس السنة والمعمول المقبول عند المحدثين في البلاد . - انعدام السنن بإشارة الملوك ، في استثنائه أحاديث أهل البيت من السنن . - انعدام أخبار المغازي والسير ، بإشارة الخلفاء الأمويين لبغضهم أخبار المغازي لأنها حكاية مثالبهم ومدائح الأنصار كما يأتي . - إنه ربى وحدث جماعة من أبناء الأمويين وغيرهم فإنهم نشأوا من بعده وصاروا سببا للإضلال بتحديثهم الأخبار المدسوسة والموافقة للحكام الظلمة . هذا مالك بن أنس إمام المالكية المتوفى 179 ه من خيارهم لديهم أخذ الموطأ عن الزهري وانتشرها في حين من الدهر ، الحكم فيها أيضا حكم الجور والأمر بيد الظلمة الذين هم أيضا أعداء للأئمة من أهل البيت . فمالك بن أنس هذا ، اعترف عندما تم ظلمه بنشر المكذوبات الناشئة المتلقاة من الزهري من جانب بني أمية . روى الحاكم في كتاب " معرفة علوم الحديث " : حدثني موسى بن سعيد الحنظلي بهمذان قال : حدثنا يحيى بن عبد الله بن ماهان قال سمعت حماد بن غسان ، يقول : سمعت عبد الله بن وهب يقول : سمعت مالك بن أنس يقول : لقد حدثت بأحاديث وددت أني ضربت بكل حديث منها سوطين ولم أحدث بها ( 1 ) . ورواه أيضا ابن الأثير الجزري في " جامع الأصول " . وفي رواية الخطيب أنه قال : روى يحيى بن سليمان عن ابن وهب ، قال : سمعت مالكا يقول : كثير من هذه الأحاديث ضلالة ، لقد خرجت مني أحاديث لوددت أني ضرب بكل حديث منها سوطين وإني لم أحدث به ( 2 ) .
--> ( 1 ) معرفة علوم الحديث ص 61 ط جامعة دكة بنغالة - تصحيح الدكتور معظم حسين ، أم - أي ، دى ، فل ( أكسن ) . ( 2 ) نصيحة أهل الحديث : 34 .