ابن شبة النميري

1138

تاريخ المدينة

يستعمل الأشعري على الكوفة ، وأن يرد ابن عامر على عمله بالبصرة فإنهم به راضون قال : فذهبوا ( 1 ) . * حدثنا صلت بن مسعود قال ، حدثنا أحمد بن شبويه ، عن سليمان بن صالح ، عن عبد الله بن المبارك ، عن جرير بن حازم قال ، سمعت محمد بن سيرين يحدث قال : لما قدم أهل مصر على عثمان رضي الله عنه قال المغيرة بن شعبة : إن القوم تفرقوا في الدور فليس أمرهم بشئ ، وإن نزلوا زمزمة واحدة ( 2 ) فأمرهم سديد . قال : فنزلوا زمزمة واحدة ، فقال : دعني فلآتهم ، قال : فأتاهم المغيرة ، فلما رأوه قالوا : إليك عنا يا أعور ثقيف . فرجع إليه فأخبره بذلك ، فدعا علي بن أبي طالب فقال : آت هؤلاء فأعطهم كتاب الله . فأتاهم علي رضي الله عنه فعرض عليهم ( 3 ) فأبوا عليه ، فانصرف عنهم . فقال القول : أتاكم ابن عم نبيكم فعرض عليكم كتاب الله فرددتموه ! ! فبعثوا إلى علي رضي الله عنه فدعوه ، وقبلوا ما أعطاهم ، واشترطوا أشياء - قال ابن عون ، عن ابن سيرين : فمنها أشياء كتبوها في كتابهم ، ومنها أشياء لم يكتبوها ( 4 ) . * حدثنا إسحاق بن إدريس قال ، حدثنا حماد بن زيد قال ، حدثنا سعيد بن يزيد قال ، حدثنا أبو نضرة ، عن أبي سعيد مولى ابن أسيد قال : لما قدم المصريون على عثمان رضي الله عنه اجتمعوا

--> ( 1 ) وانظر في هذا أنساب الأشراف 5 : 62 - والكامل لابن الأثير 3 : 63 - والغدير 9 : 171 - والعواصم من القواصم ص 125 - والبداية والنهاية 7 : 170 - 173 . ( 2 ) في الأصل " زمزمة وأحدهم " - والزمزمة هي صوت الرعد إذا اجتمع . ( 3 ) في الأصل " فعرض عليه " . ( 4 ) أنساب الأشراف 5 : 63 - والغدير 9 : 170 .