ابن شبة النميري

994

تاريخ المدينة

لم أخروه ؟ قال : لا أدري . قال محمد : فظننت أنا فيه ظنا ، ولا تجعلوه ( أنتم يقينا ، ظننت أنهم كانوا إذا اختلفوا في الشئ أخروه حتى ينظروا آخرهم عهدا ( 1 ) بالعرضة الأخيرة فكتبوه على قوله . * حدثنا وهب بن جرير قال ، حدثنا هشام بنحوه ، وزاد : قال محمد : فأرجو أن تكون قراءتنا هذه آخرتها عهدا بالعرضة الأخيرة . * حدثنا إسماعيل بن أبي كريمة الحراني قال ، حدثنا محمد ابن سلمة ، عن أبي عبد الرحيم ، عن زيد بن أبي أنيسة ، عن أبي إسحاق ، عن مصعب بن سعد قال : جلس عثمان بن عفان رضي الله عنه على المنبر ، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : إنما عهدكم بنبيكم صلى الله عليه وسلم منذ ثلاث عشرة سنة ، لم أنتم تختلفون في القراءة ؟ يقول أحدكم لصاحبه ما تتم قراءتك . قال ، فعزم على كل من كان عنده شئ من القرآن إلا جاء به ، قال : فجاء الناس بما عندهم ، فجعل يسألهم عليه البينة أنهم سمعوه من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم قال : من أعرب الناس ؟ قالوا : زيد ابن ثابت كاتب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : فليمل سعيد ، وليكتب زيد ، وكتب مصاحف وفرقها في الأجناد . * حدثنا أبو داود الطيالسي قال ، حدثنا محمد بن أبان قال ، أخبرني علقمة بن مرثد قال ، سمعت العيزار بن جرول الحضرمي يقول : لما خرج المختار كنا هذا الحي من حضرموت أول من معه ،

--> ( 1 ) بياض في الأصل بمقدار سطر ، والمثبت عن كتاب المصاحف للسجستاني ص 25 .