ابن شبة النميري
552
تاريخ المدينة
* ويروى عن الشعبي : أن مرادا لما قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال لعروة بن ميسرة : أيسرك ما لقي قومك من الروم يوم الروضة ؟ قال : لا ، أما إن ذلك برفضهم للاسلام ، قال : وقالت مليكة بنت أبي حية : والله إن كنا لنترابا العطيفي بيننا في الجاهلية كما ترابون أنتم بني أمية اليوم " . * حدثنا أحمد بن معاوية بن بكر قال ، حدثني أخي العباس بن معاوية ، عن معد بن النحاس ، عن أبيه ، عن الشعبي قال : قدم ظبيان بن كدادة ( 1 ) على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في مسجده بالمدينة ، ثم سلم ، ثم قال : إن الملك لله والجهادين إلى الخير ، آمنا به وشهدنا أن لا إله غيره ، ونحن ( قوم ) ( 2 ) من سرارة مذحج بن يحابر بن مالك ، لنا مآثر ومآكل ومشارب ، أبرقت لنا مخائل السماء ، وجادت علينا شآبيب الأنواء فتوقلت ( 3 ) بنا القلاص من أعالي
--> ( 1 ) في العقد الفريد 2 : 36 " ظبيان بن حداد وفد في سراة مذحج على النبي صلى الله عليه وسلم فقال بعد السلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم والثناء على الله عز وجل بما هو أهله ( الحمد لله الذي صدع الأرض بالنبات ، وفتق السماء بالرجع نحن قوم من سراة ) . . وفي الإصابة 2 : 232 والاستيعاب 2 : 233 ظبيان بن كرادة وقيل ابن كراد الأيادي أو الثقفي ، وفي أسد الغابة 3 : 70 ظبيان بن كدادة ، ويقال ابن كداد الأيادي ، قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم في حديث طويل يرويه أهل الأخبار والغريب فأقطعه رسول الله صلى الله عليه وسلم قطعه من بلاده ومن قوله فيه : وأشهد بالبيت العتيق وبالصفا * شهادة من إحسانه متقبل بأنك محمود لدينا مبارك * وفي أمين صادق القول مرسل ( 3 ) الإضافة عن النهاية في غريب الحديث 2 : 360 ، وفي الأصل : نحن من سراة مذحج ، والمعنى أي من خيارهم ، وسرارة الوادي وسطه وخير موضع فيه . ( 6 ) وقل في الجبل وتوقل : إذا رقي - ( الفائق 3 : 177 ) . وفي النهاية في غريب الحديث 5 : 216 " التوقل : الاسراع في الصعود ، يقال : وقل في الجبل وتوقل إذا صعد فيه مسرعا " .