جاسم هاتو الموسوي - شاكر عطية الساعدي

58

مع الدكتور السالوس في كتابه مع الاثني عشرية في الأصول والفروع

وأخرجه ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق عن أبي ثابت مولى أبي ذر ( 1 ) ، والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ( 2 ) ، وأبو جعفر الإسكافي في ( المعيار والموازنة ) عن عمار بن ياسر ، قال : « سمعنا رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم يقول : علي مع الحقّ والحقّ مع علي ، لا يفترقان حتى يردا عليَّ الحوض يوم القيامة » ( 3 ) . وأورد الهيثمي في ( مجمع الزوائد ) عن محمد بن إبراهيم التيمي ، قال : إن فلانا دخل المدينة حاجاً فأتاه الناس يسلمون عليه فدخل سعد فسلم ، فقال : . . . سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « علي مع الحق ، والحق مع علي » - حيث قال : من سمع ذلك ؟ - قال : قاله في بيت أم سلمة ، قال : فأرسل إلى أم سلمة فسألها ، فقالت : « قد قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي » ، فقال الرجل لسعد : ما كنت عندي قط ألوم منك الآن ، فقال : ولم ؟ قال : « لو سمعت هذا من النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم لم أزل خادماً لعلي حتى أموت » ، ثم قال الهيثمي بعد ذلك : « رواه البزار وفيه سعد بن شعيب ولم أعرفه ، وبقية رجاله رجال الصحيح » ( 4 ) ، وقد وثقه شمس الدين الجوزجاني ، حيث قال : « كان [ أي سعد بن شعيب ] شيخاً صالحاً صدوقاً » ( 5 ) . وفي حديث آخر أخرجه الترمذي في سننه بسنده عن علي عليه السلام ، قال : « قال

--> ( 1 ) تاريخ مدينة دمشق ، ج 42 ، ص 449 . ( 2 ) تاريخ بغداد ، ج 14 ، ص 322 ، تحقيق : مصطفى عبد القادر عطا . ( 3 ) المعيار والموازنة ، ص 119 ، ط 1 ، 1981 م . ( 4 ) مجمع الزوائد ، ج 7 ، ص 235 - 236 . ( 5 ) الغدير ، الأميني ، ج 3 ، ص 177 .