جاسم هاتو الموسوي - شاكر عطية الساعدي

59

مع الدكتور السالوس في كتابه مع الاثني عشرية في الأصول والفروع

رسول الله صلى الله عليه وسلم : رحم الله علياً ، اللهم أدر الحق معه حيث دار » ( 1 ) ، وأخرجه الحاكم في مستدركه ، وقال : « هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه » ( 2 ) ، وكذا صحَّحه السيوطي في الجامع الصغير كما حكى ذلك المناوي في فيض القدير ( 3 ) . وأخرج هذا الحديث أيضاً أبو يعلى في مسنده ( 4 ) ، والطبراني في الأوسط ( 5 ) ، وابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق ( 6 ) . وفي حديث آخر أخرجه الحاكم في مستدركه بسنده عن ثابت مولى أبي ذر ، قال : « كنت مع علي رضي الله عنه يوم الجمل ، فلما رأيت عائشة واقفة دخلني بعض ما يدخل الناس ، فكشف الله عنى ذلك عند صلاة الظهر ، فقاتلت مع أمير المؤمنين ، فلما فرغ ذهبت إلى المدينة فأتيت أم سلمة ، فقلت : إني والله ما جئت أسأل طعاماً ولا شراباً ولكني مولى لأبي ذر ، فقالت : مرحباً ، فقصصت عليها قصتي ، فقالت : أين كنت حين طارت القلوب مطائرها ؟ قلت : إلى حيث كشف الله ذلك عنى عند زوال الشمس ، قالت : أحسنت ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : علي مع القران والقرآن مع علي ، لن يتفرقا حتى يردا على الحوض » ، وقال الحاكم عنه : « هذا حديث صحيح » ( 7 ) ، ووافقه الذهبي في التلخيص ( 8 ) .

--> ( 1 ) سنن الترمذي ، ج 5 ، ص 297 ، تحقيق : عبد الرحمن محمد عثمان . ( 2 ) المستدرك على الصحيحين ، ج 3 ، ص 125 . ( 3 ) فيض القدير ، ج 4 ، ص 25 ( 4 ) مسند أبي يعلى ، ج 1 ، ص 419 . ( 5 ) المعجم الأوسط ، ج 6 ، ص 95 . ( 6 ) تاريخ مدينة دمشق ، ج 30 ، ص 63 . ج 42 ، ص 448 . ج 44 ، ص 139 . ( 7 ) المستدرك على الصحيحين ، ج 3 ، ص 124 ( 8 ) انظر : المستدرك وبهامشه التلخيص للذهبي ، ج 3 ، ص 134 ، تحقيق : مصطفى عبد القادر عطا .