ابن أبي جمهور الأحسائي
223
عوالي اللئالي
( 31 ) وقال عليه السلام : " كل دعاء محجوب عن الله حتى يصلي على محمد وآل محمد " ( 1 ) . ( 32 ) وقال عليه السلام : " إذا صليتم على الميت فأخلصوا له الدعاء " ( 2 ) . ( 33 ) وروي أنه عليه السلام كان يوما يخطب للجمعة إذ قام رجل ، فقال : هلكت مواشينا ، وانقطعت السبل فادع الله تعالى يسقي عباده ، فدعا رسول الله صلى الله عليه وآله فمطروا من الجمعة إلى الجمعة ( 3 ) . ( 34 ) وروي عن ابن عباس أنه صلى الله عليه وآله ، صلى ركعتين للاستسقاء ، كصلاة العيد ( 4 ) . وقال صلى الله عليه وآله : " دعوة الصائم لا ترد " ( 5 ) ( 6 ) . ( 35 ) وقال صلى الله عليه وآله : " إن الله يحب الملحين في الدعاء " ( 7 ) .
--> ( 1 ) الأصول ، كتاب الدعاء ، باب الصلاة على النبي محمد وأهل بيته عليهم السلام حديث 10 . ( 2 ) سنن أبي داود : 3 ، كتاب الجنائز ، باب الدعاء للميت ، حديث 3199 . ( 3 ) السنن الكبرى للبيهقي 3 : 221 ، باب حجة من زعم أن الانصات للامام اختيار ، وان الكلام فيما يعنيه أو يعني غيره والامام يخطب ، مباح . ورواه مسلم في صحيحه ، كتاب صلاة الاستسقاء ( 2 ) باب الدعاء في الاستسقاء ، حديث 8 . ( 4 ) السنن الكبرى للبيهقي 3 : 344 ، باب الامام يخرج متبذلا متواضعا متضرعا . ( 5 ) السنن الكبرى للبيهقي 3 : 345 ، باب استحباب الصيام للاستسقاء لما يرجى من دعاء الصائم ، ولفظ الحديث ( قال رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم : ثلاث دعوات لا ترد ، دعوة الوالد ودعوة الصائم ودعوة المسافر ) . ( 6 ) كتب في هامش بعض النسخ هنا ما هذا لفظه ( ذكر هذا الحديث هنا في باب الصلاة ليحتج به على استحباب تقديم الصلاة على الافطار للصائم ) . ولكن الظاهر أن ذكر الحديث هنا ، لبيان استحباب الصوم في صلاة الاستسقاء . ( 7 ) الجامع الصغير للسيوطي 1 : 75 ، نقلا عن الكامل لابن عدي ، وشعب الايمان للبيهقي .