الشيخ محمد الزرندي الحنفي

90

معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول ( ع )

وروى أبو هريرة ( رضي الله عنه ) : أن النبي ( ص ) كان يمص لعاب الحسن والحسين كما يمص الرجل التمرة ( 1 ) . وروى جابر بن عبد الله الأنصاري ( رضي الله عنه ) قال : رأيت النبي ( ص ) يمشي على أربعة والحسن والحسين على ظهره وهو يقول : ( نعم الجمل جملكما ، ونعم الحملان أنتما ) ( 2 ) . وعن علي ( رضي الله عنه ) قال : ( خرج النبي ( ص ) والحسن على عاتقه الأيمن ، والحسين على عاتقه الأيسر ، فقال له عمر : نعم المطية لهما أنت يا رسول الله . فقال رسول الله ( ص ) : ( ونعم الراكبان هما لي ) ( 3 ) . وعن أنس ( رضي الله عنه ) قال : كان النبي ( ص ) يسجد فيجئ حسن أو حسين فيركب ظهره فيطيل السجود ، فيقال له : يا نبي الله أطلت السجود ؟ فيقول : ( ارتحلني ابني فكرهت أن أعجله ) ( 4 ) . وروت زينب بنت أبي رافع : أن فاطمة رضي الله عنها أتت إليه بابنيها في شكواه فقالت له : ( يا رسول الله هذان ابناي فورثهما شيئا ) .

--> ( 1 ) انظر : ترجمة الحسن بن علي من تاريخ دمشق 107 : 179 ، مختصر تاريخ دمشق 7 : 17 و 124 ، مناقب ابن المغازلي 373 : 420 . ( 2 ) ترجمة الحسن بن علي من تاريخ دمشق 93 : 158 وفيه العدلان بدل الحملان ، مناقب ابن المغازلي 375 : 423 ، ذخائر العقبى : 132 ، المعجم الكبير 3 : 46 / 2611 ، مقتل الحسين للخوارزمي 1 : 99 ، البداية والنهاية 8 : 36 . ( 3 ) الأغاني 7 : 259 ، محاضرات الأدباء 4 : 479 ، البداية والنهاية 8 : 36 ، ونظم السيد الحميري في ذلك : أتى حسنا والحسين الرسول * وقد برزا ضحوة يلعبان فضمهما وتغذاهما * وكانا لديه بذاك المكان ومر وتحتهما منكباه * فنعم المطية والراكبان ( 4 ) مسند أحمد 6 : 467 ، سنن النسائي 2 : 229 باب هل يجوز أن تكون سجدة أطول من سجدة ، ترجمة الحسن بن علي من تاريخ دمشق 92 : 155 ، ترجمة الحسين بن علي من الطبقات الكبرى 27 : 210 ، مصنف ابن أبي شيبة 12 : 100 ، المستدرك على الصحيحين 3 : 165 ، مطالب السؤول 2 : 14 ، سير أعلام النبلاء 3 : 171 ، تاريخ الاسلام 3 : 8 .