ابن أبي جمهور الأحسائي

259

عوالي اللئالي

( 32 ) وقال صلى الله عليه وآله : " تخيروا لنطفكم ، فان الخال أحد الضجيعين " ( 1 ) ( 2 ) ( 33 ) وقال صلى الله عليه وآله : " ليس بمؤمن من لا يأمن جاره بوائقه " ( 3 ) ( 34 ) وقال صلى الله عليه وآله : " تناكحوا تناسلوا ، فاني أباهي بكم الأمم يوم القيامة " ( 4 ) ( 35 ) وقال صلى الله عليه وآله : " إياكم من النساء خمسا لا تتزوجوهن " فقالوا يا رسول الله من هن ؟ قال : " الشهيرة والنهيرة واللهيرة والهيدرة ، واللفوت " فقالوا : يا رسول الله ما نعرف مما قلت شيئا فقال عليه السلام : " ألستم عربا ؟ الشهيرة ، الزرقاء البذية . والنهيرة ، العجوز المدبرة . واللهيرة ، الطويلة المهزولة . والهيدرة القصيرة . الذميمة واللفوت ، ذات الولد من غيرك " ( 5 ) . ( 36 ) وقال صلى الله عليه وآله : " ما من ذنب أعظم عند الله من نطفة يضعها الرجل في رحم لا يحل له " ( 6 )

--> ( 1 ) قرب الإسناد ، كتاب النكاح : باب الترغيب في النكاح . ورواه في مستدرك الوسائل ، كتاب النكاح باب ( 12 ) من أبواب مقدمات النكاح حديث 1 نقلا عن الجعفريات وعن دعائم الاسلام . ( 2 ) الامر للاستحباب . والمراد بالضجيعين الأعمام والأخوال ، لان الولد محفوف بهما فكان كل واحد منهما ضجيعه ( معه ) ( 3 ) الوسائل كتاب الحج باب ( 86 ) من أبواب أحكام العشرة حديث 1 ( 4 ) مستدرك الوسائل كتاب النكاح باب ( 1 ) من أبواب مقدمات النكاح حديث 17 عن عوالي اللئالي ( 5 ) مستدرك الوسائل كتاب النكاح باب ( 6 ) من أبواب مقدمات النكاح حديث 3 نقلا عن عوالي اللئالي ( 6 ) مستدرك الوسائل كتاب النكاح باب ( 4 ) من أبواب النكاح المحرم وما يناسبه حديث 5 نقلا عن عوالي اللئالي . وفى الوسائل كتاب النكاح باب ( 4 ) من أبواب النكاح المحرم وما يناسبه حديث 1 ما بمعناه ولفظ الحديث ( عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ( ان أشد الناس عذابا يوم القيامة ، رجلا أقر نطفة في رحم يحرم عليه ) .