ابن أبي جمهور الأحسائي
254
عوالي اللئالي
في الجنة كهاتين " وأشار بإصبعيه السبابة والوسطى ( 1 ) ( 2 ) ( 10 ) وقال صلى الله عليه وآله : " من ابتلى بشئ من هذه البنات ، فأحسن إليهن ، كن له سترا من النار " ( 3 ) ( 11 ) وقال عليه السلام : " أكرموا أولادكم ، وأحسنوا آدابهم " ( 4 ) ( 5 ) ( 12 ) وقال صلى الله عليه وآله : " ما زال جبرئيل يوصيني في أمر النساء ، حتى ظننت أنه سيحرم طلاقهن " ( 6 ) ( 13 ) وقال صلى الله عليه وآله : " أيما رجل ضرب امرأته فوق ثلاث ، أقامه الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق ، فيفضحه فضيحة ينظر إليه الأولون والآخرون " ( 7 ) .
--> ( 1 ) سنن الترمذي كتاب البر والصلة ( 13 ) باب ما جاء في النفقة على البنات والأخوات ، حديث 1916 . ولفظ الحديث ( عن أبي سعيد الخدري ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم : " من كان له ثلاث بنات أو ثلاث أخوات ، أو ابنتان أو أختان فأحسن صحبتهن واتقى الله فيهن ، فله الجنة ) وفى حديث آخر من هذا الباب : " من عال جاريتين دخلت أنا وهو الجنة كهاتين " وأشار بإصبعيه ( 2 ) المراد الاحسان إليهن في باب الانفاق والتكريم والتأديب ( معه ) ( 3 ) سنن الترمذي ، كتاب البر والصلة ( 13 ) باب ما جاء في النفقة على البنات والأخوات حديث 1913 ( 4 ) سنن ابن ماجة ، ج 2 كتاب الأدب ( 3 ) باب بر الوالد والاحسان إلى البنات حديث 3671 . ( 5 ) الامر للوجوب في الموضعين ( معه ) ( 6 ) الوسائل كتاب النكاح ، باب ( 88 ) من أبواب مقدماته وآدابه ، حديث 4 ولفظ الحديث ( قال رسول الله صلى الله عليه وآله : " أوصاني جبرئيل بالمرأة حتى ظننت أنه لا ينبغي طلاقها الا من فاحشة مبينة " ) . ( 7 ) مستدرك الوسائل ، كتاب النكاح ، باب ( 65 ) من أبواب مقدمات النكاح حديث 6 نقلا عن عوالي اللئالي .