ابن أبي جمهور الأحسائي

255

عوالي اللئالي

( 14 ) وقال صلى الله عليه وآله : " أيما امرأة خرجت من بيت زوجها بغير اذنه ، لعنها كل شئ طلعت الشمس والقمر إلى أن يرضى عنها زوجها " ( 1 ) ( 15 ) . وقال صلى الله عليه وآله : " ليس منا من وسع الله عليه ، ثم قتر على عياله " ( 2 ) . ( 16 ) وقال صلى الله عليه وآله : " استوصوا بالنساء خيرا ، فإنهن عندكم عواني " أي أسيرات ( 3 ) . ( 17 ) وقال صلى الله عليه وآله : " الرجل راع على أهل بيته ، وكل راع مسؤول عن رعيته والمرأة راعية على مال زوجها ، ومسؤولة عنه " ( 4 ) . ( 18 ) وقال صلى الله عليه وآله : " بلوا أرحامكم ولو بالسلام " ( 5 ) . ( 19 ) وقال عليه السلام : " صلة القرابة محبة في الأهل ، ومثراة في المال ، ومنسأة في الاجل " ( 6 ) .

--> ( 1 ) جامع الصغير للسيوطي ، حرف الهمزة ، نقلا عن تاريخ الخطيب . وفى الوسائل كتاب النكاح باب ( 80 ) من أبواب مقدماته وآدابه ، حديث 6 . وباب ( 117 ) من هذه الأبواب حديث 5 بمعناه ( 2 ) جامع الصغير للسيوطي ، حرف اللام نقلا عن مسند الفردوسي للديلمي . ( 3 ) مستدرك الوسائل كتاب النكاح باب ( 65 ) من أبواب مقدمات النكاح حديث 6 نقلا عن عوالي اللئالي ( 4 ) صحيح البخاري كتاب الجمعة ، باب الجمعة في القرى والمدن . ومسند أحمد بن حنبل ج 2 : 111 ( 5 ) فيه ، بلوا أرحامكم ولو بالسلام ، أي ندوها بصلتها ، وهم يطلقون النداوة على الصلة ، كما يطلقون اليبس على القطيعة ، لأنهم لما رأوا بعض الأشياء يتصل ويختلط بالنداوة ، ويحصل بينهما التجافي والتفرق باليبس ، استعاروا البلل لمعنى الوصل ، واليبس لمعنى القطيعة ( النهاية ) . ( 6 ) الجامع الصغير للسيوطي ، حرف الصاد ، نقلا عن الطبراني في الأوسط .