ابن أبي جمهور الأحسائي

188

عوالي اللئالي

الأمم السالفة قبلكم " ( 1 ) ( 2 ) ( 266 ) وقال صلى الله عليه وآله : " شيبتني هود ، والواقعة ، والمرسلات ، وعم يتسائلون وإذا الشمس كورت " ( 3 ) . ( 267 ) وقال صلى الله عليه وآله : " لا تستقبلوا السوق ، ولا تحلفوا ، ولا ينفق بعضكم لبعض " ( 4 ) ( 5 )

--> ( 1 ) مستدرك الوسائل كتاب التجارة ، باب ( 6 ) من أبواب عقد البيع وشروطه ، حديث 9 نقلا عن عوالي اللئالي . ( 2 ) روى أن رسول الله صلى الله عليه وآله قدم المدينة وكانوا من أخبث الناس كيلا ، فنزلت سورة المطففين ، فأحسنوا الكيل ، وقال صلى الله عليه وآله : ما طفف قوم الكيل الا منعوا النبات وأخذوا بالسنين . وقوم شعيب أهلكوا بسبب الكيل والوزن ويحكى ان أعرابيا قال : لعبد الملك ابن مروان ، ان المطفف قد توجه إليه الوعد العظيم الذي سمعت به ، فما ظنك بنفسك وأنت تأخذ أموال المسلمين بلا كيل ولا وزن . ( جه ) ( 3 ) لما فيها من أهوال يوم القيامة وأحوالها ، وما لحق الأمم السابقة من العذاب في الدنيا ، وعن ابن عباس ما نزل على رسول الله صلى الله عليه وآله في جميع القرآن آية كانت أشد من قوله تعالى في سورة هود . فاستقم كما أمرت ومن تاب معك ولا تطغوا انه بما تعملون بصير . ولهذا قال شيبتني سورة هود ( جه ) ( 4 ) مستدرك الوسائل ، كتاب التجارة باب ( 3 ) من أبواب آداب التجارة حديث 7 نقلا عن عوالي اللئالي . ( 5 ) أي لا تجعلوه قبلتكم ، بأن تكونوا دائمين متوجهين إليه ، مشتغلين به عن فعل الخير . ويحتمل أن يكون المراد ، لا تدخلوا السوق أول نهاركم . ولا تحلفوا ، يعنى على البيع والشراء . ولا ينفق بعضكم لبعض . التنفيق جعل السلعة نافقة ، بان يزيد فيها ليرغب فيها المشترى ، وهو النجش . والنهى في الكل للتحريم . الا إذا حمل الاستقبال على المعنى الثاني والحلف على الصدق ، فيحمل على الكراهية ( معه ) .