ابن أبي جمهور الأحسائي

113

عوالي اللئالي

( 23 ) وقال صلى الله عليه وآله : في حق عمار بن ياسر ، " انه من يحقر عمارا يحقره الله ، ومن يسب عمارا يسبه الله ، ومن يبغض عمارا يبغضه الله " . ( 24 ) وفي حديث عنه صلى الله عليه وآله أنه قال : " عمار جلدة بين عيني ، تقتله الفئة الباغية " ( 1 ) وعنه صلى الله عليه وآله : لا أكل متكئا ( 2 ) ( 25 ) وعن عيسى بن برداد ، عن أبيه ، ان رسول الله صلى الله عليه وآله قال : " إذا بال أحدكم فلينتر ذكره " ( 3 ) ( 26 ) وروى أبو ذر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : " ان أحسن ما غيرتم به هذا الشيب ، الحناء والكتم " ( 4 ) . ( 27 ) ورى عكاس السلمي ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : " إذا قضى الله عز وجل لرجل أن يموت بأرض جعل له بها حاجة " . ( 28 ) وفي حديث أبي الأحوص قال : أتيت النبي صلى الله عليه وآله ، وأنا أشعث أغبر

--> ( 1 ) أقول : أما حديث ( تقتله الفئة الباغية ) فكأنه من الأحاديث المتواترة ، بل الضرورية كما عن بعض . وأما حديث من يسب عمارا يسبه الله ، ومن يبغضه يبغضه الله عز وجل ، فقد رواه أحمد بن حنبل في ج 4 من مسند ص 89 - 90 . ( 2 ) النهى للتنزيه عن فعله ، وإذا تنزه عليه السلام عن فعله ، وجب علينا التأسي به في ذلك ، فنتنزه عنه كما هو تنزه عنه ، لان الأصل عدم التحريم ( معه ) . ( 3 ) هذا هو معنى الاستبراء عقيب البول ، وهل الامر هنا للوجوب أو الندب ؟ تحقيقه في الفقه ( معه ) . ( 4 ) الكتم الوسمة ، وهذا يدل على أن صبغ الشيب سنته ، لما فيه من إرهاب العدو وانس النساء ( معه ) .