المحقق النراقي

مقدمة التحقيق 32

عوائد الأيام

الآملي في ترجمة المولى مهدي النراقي . قال : " ومثل صاحب الجواهر يعبر عن المولى مهدي النراقي ب‍ " الفاضل النراقي " ( 1 ) . وقد تتبعنا كتاب جواهر الكلام ، فوجدنا أن صاحب الجواهر عبر في موضعين ب‍ " الفاضل الناراقي " ، تارة عن المولى محمد مهدي النراقي وتارة عن المولى أحمد النراقي . وكثيرا ما يعبر عنهما ب‍ " الناراقي " . الأول : قال في كتاب الطهارة - بعد بيان كون غيبة المسلم من المطهرات بالنسبة إلى البدن ، والاستدلال عليها بالسيرة المعتضدة بإطلاق ما دل على طهارة سؤر المسلم - : " ولعلها كذلك بالنسبة إلى غير بدنه من الثياب أو فرشه وأوانيه ، . . . بل الظاهر الطهارة أيضا وإن لم يكن متلبسا بما يشترط فيه الطهارة ، وفاقا لمن عداهم . . . كالشهيدين وأبي العباس في المهذب والصيمري و " الفاضل الناراقي " والعلامة الطباطبائي . . . " ( 2 ) . وكما هو معلوم أن المراد هنا المولى محمد مهدي النراقي . قال في كتاب اللوامع - بعد بيان حصر الأقوال في الأربع ، واختيار القول بالطهارة مطلقا - : " لنا أصالة الطهارة وأصالة البراءة وأصالة كون عدم المدرك فيما يعم بالبلوى مدرك العدم ، وإطلاق الأخبار . . . " ( 3 ) . وكثيرا ما يعبر عنه ب‍ " الناراقي " ، فإنه كثيرا ما ينقل آراءه عن اللوامع ويصرح إما باسم الكتاب والنراقي معا ، أو يصرح باسم الكتاب أو النراقي خاصة ويعبر عنه ب‍ " الناراقي " كما جاء في المخطوطات . فراجع جواهر الكلام ، المجلد 1 ، ص 337 ، والمجلد 5 ، ص 345 ، والمجلد 6 ، ص 71 ، 77 ، 93 ، 95 ، 115 ، 116 ، 131 ،

--> ( 1 ) : مقدمة أنيس الموحدين : 14 . ( 2 ) : جواهر الكلام 6 : 302 . ( 3 ) : لوامع الأحكام ( مخطوطة مكتبة آية الله العظمى المرعشي رحمه الله ) المرقمة ( 7272 ) الورق 36 .