الحاج حسين الشاكري
46
موسوعة المصطفى والعترة ( ع )
من نافلة المغرب سورة الحمد وأوّل سورة الحديد إلى قوله تعالى : ( إنَّهُ عَليمٌ بِذاتِ الصُّدورِ ) ( 1 ) ، ويقرأ في الركعة الرابعة سورة الحمد وآخر سورة الحشر ( 2 ) . ونسبت إليه صلاة نافلة كان ( عليه السلام ) يصلّي فيها ركعتين ، يقرأ في الأُولى الفاتحة وياسين ، وفي الثانية سورة الفاتحة وسورة الرحمن ( 3 ) . كرمه وعطاؤه ( عليه السلام ) : ومن المظاهر البارزة في سيرته ( عليه السلام ) الكرم والسخاء والعطاء ، فقد كان ( عليه السلام ) من أندى الناس كفّاً وأسمحهم يداً ، وروى المؤرّخون بوادر كثيرة تدلّ على برّه وإحسانه إلى البائسين والمحرومين ، قلّما تجد لها نظيراً إلاّ عند عترة المصطفى الميامين ( سلام الله عليهم ) ، وفيما يلي نورد بعضاً منها : 1 - قال ابن شهرآشوب : دخل أبو عمرو عثمان بن سعيد ، وأحمد بن إسحاق الأشعري ، وعليّ بن جعفر الهمداني على أبي الحسن العسكري ، فشكا إليه أحمد ابن إسحاق دَيناً عليه ، فقال : يا أبا عمرو - وكان وكيله - ادفع إليه ثلاثين ألف دينار ، وإلى عليّ بن جعفر ثلاثين ألف دينار ، وخُذ أنت ثلاثين ألف دينار ؛ فهذه معجزة لا يقدر عليها إلاّ الملوك ، وما سمعنا بمثل هذا العطاء ( 4 ) .
--> ( 1 ) سورة الحديد : 1 - 6 . ( 2 ) وسائل الشيعة 6 : 64 / 7357 . ( 3 ) وسائل الشيعة 8 : 185 / 10374 . ( 4 ) مناقب ابن شهرآشوب : 409 ، بحار الأنوار 50 : 173 .