الحاج حسين الشاكري
469
موسوعة المصطفى والعترة ( ع )
ولعلي بن عيسى الإربلّي صاحب كشف الغمة قصيدة في مديح إمامنا الجواد ( عليه السلام ) يقول فيها : حماد حماد للمثنى حماد * على آلاء مولانا الجوادِ ( 1 ) إمام هدى له شرف ومجد * علا بهما على السبع الشدادِ إمام هدى له شرف ومجد * أقرّ به الموالي والمعادي تصوب يداه بالجدوى فتغني * عن الأنواء في السنة الجماد ( 2 ) يبخّل جود كفّيه إذا ما * جرى في الجود منهلّ الغَوَادِ ( 3 ) بنى من صالح الأعمال بيتاً * بعيد الصيت مرتفع العمادِ وشاد من المفاخر والمعالي * بناء لم يشده قوم عادِ فواضله وأنعمه غزار * عهدن أبرّ من سح العِهَادِ ( 4 ) ويقدم في الوغى إقدام ليث * ويجري في الندى جري الجوادِ فمن يرجو اللحاق به إذا ما * أتى بطريف فخر أو تلادِ من القوم الذين أقرّ طوعاً * بفضلهم الأصادق والأعادي أياديهم وفضلهم جميعاً * قلائد محكمات في الهوادي بهم عرف الورى سبل المعالي * وهم دلّوا الأنام على الرشادِ وهم أهل المعالي والمعاني * وهم أهل العطايا والأيادي سموا في الحلم قيساً وابن قيس * وإن قالوا فمن قسّ الأيادي
--> ( 1 ) أورد القصيدة العلاّمة السيد محسن الأمين في المجالس السنية : ص 639 وصدّرها بهذا البيت له ( رحمه الله ) : ضرام الوجد يقدم في الفؤاد لرزء المرتضى المولى الجوادِ . ( 2 ) الجدوى والأنواء : المطر . والسنة الجماد : التي لم يصبها مطر . ( 3 ) الغواد : جمع الغادية وهي السحابة تتشكل غدوة . ( 4 ) العهاد : أول مطر الربيع .