الحاج حسين الشاكري
418
موسوعة المصطفى والعترة ( ع )
في أواخر باب التوسم والفراسة يبدو أنه كان زيدياً ثم اهتدى وقال بإمامة الجواد ( عليه السلام ) لما شاهد منه ( عليه السلام ) من إخباره عمّا كان يحدّث به نفسه . ولا يبعد أنه بعد اعتقاده بإمامة الجواد ( عليه السلام ) قد استفاد من نفحات الإمام ( عليه السلام ) وتوجيهاته بما يرسّخ عقيدته ، ويدعم توجّهاته الإمامية ؛ لذا ذكرناها في عداد أصحاب الإمام الجواد ( عليه السلام ) ورواته . 161 * محمد بن إبراهيم الحضيني الأهوازي : ذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب الإمام الجواد ( عليه السلام ) ، كان من خواص الإمام ( عليه السلام ) ، وقد ترحّم عليه لمّا علم بموته ، فقد روى الكشي بسنده عن حمدان بن إبراهيم الحضيني أنه قال : قلت لأبي جعفر ( عليه السلام ) : إنّ أخي [ يعني محمداً ] مات . فقال الإمام ( عليه السلام ) : رحم الله أخاك ، فإنّه كان من خصّيص شيعتي . ثم سُئل حمدان بن أحمد القلانسي ، وهو أحد الرواة الواقعين في طريق اسناد هذه الرواية واسمه محمد بن أحمد بن خلقان النهدي القلانسي المعروف بحمدان ، مَن الخصّيص ؟ قال : الخاصّة الخاصة ( 1 ) . 162 - محمد بن أحمد بن حمّاد ، أبو علي المروزي المحمودي : هذا هو الملقّب بالمحمودي كما مرَّت الإشارة إليه في ترجمة أبيه . ذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب الإمام الهادي ( عليه السلام ) ، وكان الأرجح أن يذكره أيضاً في أصحاب الإمام أبي محمد العسكري ( عليه السلام ) لا أن يذكر أباه ، كما علمت في ترجمته ، وقد يكون هذا السهو من قلم النساخ واشتباهاتهم ،
--> ( 1 ) اختيار معرفة الرجال ( رجال الكشي ) : ص 563 ح 1064 .