الحاج حسين الشاكري

182

موسوعة المصطفى والعترة ( ع )

شاء الله ، ولم يفارق هذا الحرز عند كل غزاة ومحاربة ، وكان ينصره الله عزَّ وجلَّ بفضله ، ويرزقه الفتح بمشيئته ، إنه ولي ذلك بحوله وقوته ، وأما الحرز : " بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين - إلى آخر السورة - ألم تر أنّ الله سخّر لكم ما في الأرض ، والفلك تجري في البحر بأمره ، ويُمسك السماء أن تقع على الأرض إلاّ بإذنه ، إنّ الله بالناس لرؤوف رحيم ، اللّهمّ أنت الواحد الملك الديّان يوم الدين ، تفعل ما تشاء بلا مغالبة ، وتُعطي من تشاء بلا منّ ، وتفعل ما تشاء وتحكم ما تريد ، وتُداول الأيام بين الناس ، وتركبهم طبقاً عن طبق أسألك باسمك المكتوب على سُرادق المجد ، وأسألك باسمك المكتوب على سرادق السرائر ، السابق ، الفائق ، الحسن ، الجميل ، النضير ، ربّ الملائكة الثمانية والعرش الذي لا يتحرك ، وأسألك بالعين التي لا تنام ، وبالحياة التي لا تموت ، وبنور وجهك الذي لا يُطفأ ، وبالاسم الأكبر الأكبر الأكبر ، وبالاسم الأعظم الأعظم الأعظم الذي هو محيطٌ بملكوت السماوات والأرض ، وبالاسم الذي أشرقت به الشمس ، وأضاء به القمر ، وسُجِّرت به البحور ، ونصبت به الجبال وبالاسم الذي قام به العرش والكرسي ، وباسمك المكتوب على سرادق القدرة ، وباسمك العزيز ، وبأسمائك المقدسات المكرّمات المخزونات في علم الغيب عندك . وأسألك من خيرك خيراً مما أرجو ، وأعوذ بعزّتك وقدرتك من شرِّ ما أخاف وأحذر ، وما لا أحذر ، يا صاحب محمد يوم حُنين ، ويا صاحب عليّ يوم صفّين ، أنت يا رب مبير الجبارين ، وقاصم المتكبرين ، أسألك بحق طه وياسين والقرآن العظيم ، والفرقان الحكيم ، أن تصلّي على محمد وآل محمد ، وأن تشدّ به عضد صاحب هذا العقد ، وأدرأ بك في نحر كل جبار عنيد ، وكل شيطان مريد ، وعدوٍّ شديد ، وعدوّ منكر الأخلاق ، واجعله ممن أسلم إليك نفسه ، وفوَّض إليك أمره ، وألجأ إليك ظهره .