الحاج حسين الشاكري

183

موسوعة المصطفى والعترة ( ع )

اللّهمّ بحق هذه الأسماء التي ذكرتُها وقرأتُها ، وأنت أعرف بحقِّها مني ، وأسألك يا ذا المنّ العظيم ، والجود الكريم ، وليّ الدعوات المستجابات ، والكلمات التامات والأسماء النافذات ، وأسألك يا نور النهار ويا نور الليل ، ونور السماوات والأرض ، ونور النور ونوراً يضيء به كل نور ، يا عالم الخفيّات كلها في البرّ والبحر والأرض والسماء والجبال . وأسألك يا من لا يفنى ، ولا يبيد ولا يزول ، ولا له شيء موصوف ، ولا إليه حَدٌّ منسوب ، ولا معه إله ، ولا إله سواه ، ولا له في مُلكه شريك ، ولا تُضاف العزّة إلاّ إليه ، ولم يزل بالعلوم عالماً ، وعلى العلوم واقفاً ، وللأمور ناظماً ، وبالكينونيَّة عالماً ، وللتدبير مُحكماً ، وبالخلق بصيراً وبالأمور خبيراً . أنت الذي خشعتْ لك الأصوات ، وضلَّت فيك الأوهام ، وضاقت دونك الأسباب ، وملأ كل شيء نورُك ، ووجل كلّ شيء منك ، وهرب كل شيء إليك ، وتوكّل كل شيء عليك ، وأنت الربيع في جلالك ، وأنت البهيّ في جمالك ، وأنت العظيم في قدرتك ، وأنت الذي لا يدركك شيء ، وأنت العلي الكبير العظيم ومجيب الدعوات ، قاضي الحاجات ، مفرّج الكُربات ، وليُّ النعمات ، يامن هو في عُلوِّه دان ، وفي دنوِّه عال ، وفي إشراقه منير ، وفي سلطانه قوي ، وفي مُلكه عزيز صلِّ على محمد وآل محمد ، واحْرس صاحب هذا العقد وهذا الحرز وهذا الكتاب بعينك التي لا تنام ، واكنفه بركنك الذي لا يُرام ، وارحمه بقدرتك عليه فإنه مرزوقك . بسم الله الرحمن الرحيم ، باسم الله وبالله الذي لا صاحبة له ولا ولد ، باسم الله قوي الشأن ، عظيم البرهان ، شديد السلطان ، ما شاء الله كان ، وما لم يشأ لم يكن ، أشهد أن نوحاً رسولُ الله وأن إبراهيم خليلُ الله وأن موسى كليم الله ونجيُّه ، وأن عيسى بن مريم روح الله وكلمتُه ، صلوات الله عليه وعليهم أجمعين ، وأن محمداً ( صلى الله عليه وآله وسلم ) خاتم النبيّين ولا نبيَّ بعده .