الحاج حسين الشاكري

176

موسوعة المصطفى والعترة ( ع )

الهدى ، وأزاح الخير ، وأثبت الضَّير ، وأنمى الفساد ، وقوّى العناد ، وبسط الجور ، وعدى الطَّور . اللّهمَّ يا ربّ لا يكشف ذلك إلاّ سلطانك ، ولا يجير منه إلاّ امتنانك . اللّهمَّ ربّ فابتر الظُّلم ، وبُثّ حبال الغُشم ، وأخمد سوق المنكر ، وأعزَّ من عنه ينزجر ، واحصد شأفة أهل الجور وألبسهم الحَور بعد الكَور . وعجّل اللّهمَّ إليهم البيات ، وأنزل عليهم المثُلات ، وأمت حياة المنكر ليؤمَنَ المَخُوف ويسكن الملهوف ، ويَشبع الجائع ، ويُحفظ الضّائع ، ويأوى الطّريد ، ويعود الشَّريد ، ويُغني الفقير ، ويُجار المستجير ، ويُوقّر الكبير ، ويرُحم الصَّغير ، ويُعزَّ المظلوم ، ويُذلَّ الظّالم ، ويُفرَّج المغموم ، وتنفرج الغمّاءُ ، وتسكُن الدَّهماءُ ، ويموت الاختلاف ، ويعلو العلم ، ويشمل السّلم ، ويُجمع الشَّتات ، ويقوى الإيمان ، ويُتلى القرآن ، إنّك أنت الدَّيان ، والمنعم المنّان . المناجاة التاسعة - بالشكر لله تعالى : اللّهمَّ لك الحمد على مردّ نوازل البلاءِ ، وتوالي سبوغ النّعماء ، وملمّات الضّرّاء ، وكشف نوائب اللاّواءِ ، ولك الحمد على هنيء عطائِك ، ومحمود بلائك ، وجليل آلائك . ولك الحمد على إحسانك الكثير ، وخيرك الغزير ، وتكليفك اليسير ، ودفع العسير . ولك الحمد يا ربّ على تثميرك قليل الشُّكر ، وإعطائِك وافر الأجر ، وحطّك مثقل الوزر ، وقبولك ضيق العذر ، ووضعك باهض الإصر ، وتسهيلك موضع الوعر ، منعك مفظع الأمر . ولك الحمد على البلاءِ المصروف ، ووافر المعروف ، ودفع المخوف ، وإذلال العسوف . ولك الحمد على قلَّة التّكليف ، وكثرة التخفيف ، وتقوية الضَّعيف ، وإغاثة اللَّهيف .