الحاج حسين الشاكري

177

موسوعة المصطفى والعترة ( ع )

ولك الحمد على سعة إمهالك ، ودوام إفضالك ، وصرف إمحالك ، وحميد أفعالك ، وتوالي نوالك . ولك الحمد على تأخير معاجلة العقاب ، وترك مغافصة ( 1 ) العذاب ، وتسهيل طريق المآب ، وإنزال غيث السَّحاب . المناجاة العاشرة - بطلب الحوائج : جدير من أمرته بالدُّعاءِ أن يدعوك ، ومن وعدته بالإجابة أن يرجوك . ولي اللّهمَّ حاجة قد عجِزَت عنها حيلتي ، وكلَّت فيها طاقتي ، وضعفت عن مرامها قوّتي ، وسوَّلت لي نفسي الأمّارة بالسّوءِ ، وعدوّي الغرور الّذي أنا منه مُبتلى ، أن أرغب إلى ( ضعيف مثلي ، ومن هو في النكول شكلي ، حتى تداركتني رحمتك ، وبادرتني بالتوفيق رأفتك ، ورددت عليّ عقلي بتطولك ، وألهمتني رشدي بتفضلك ، وأحييت بالرجاء لك قلبي ، وأزلت خدعة عدوّي عن لبّي ، وصحّحت بالتأمّل فكري ، وشرحت بالرجاء لإسعافك صدري ، وصوّرت لي الفوز ببلوغ ما رجوته ، والوصول إلى ما أمّلته ، فوقفتُ اللّهمّ ربّ بين يديك ، سائلا لك ، ضارعاً إليك ، واثقاً بك ، متوكّلا عليك في قضاء حاجتي ، وتحقيق أمنيتي ، وتصديق رغبتي ) ( 2 ) . اللّهمّ وأنجحها بأيمن النَّجاح ، واهدها سبيل الفلاح ، واشرح بالرَّجاءِ لإسعافك صدري ، ويسّر في أسباب الخير أمري ، وصوّر إليَّ الفوز ببلوغ ما رجوته بالوصول إلى ما أمَّلته . ووفّقني اللّهمَّ في قضاءِ حاجتي ببلوغ أُمنيّتي ، وتصديق رغبتي ، وأعذني

--> ( 1 ) المغافصة : المفاجئة والأخذ على غِرّة منه . ( 2 ) هذه الزيادة المحصورة بين قوسين وردت في البلد الأمين للشيخ الكفعمي ( عليه الرحمة ) .