الحاج حسين الشاكري

167

موسوعة المصطفى والعترة ( ع )

ركعة الحمد وسورة من خفاف المفصّل إلى الحمد ( 1 ) . فإذا سلّمت في كلّ شفع جلست بعد التّسليم وقرأت الحمد سبعاً ، والمعوذتين سبعاً ، وقل هو الله أحد وقل يا أيُّها الكافرون سبعاً سبعاً ، وإنّا أنزلناه وآية الكرسي سبعاً سبعاً ، وقل بعقب ذلك هذا الدعاء : الحمد لله الذي لم يتَّخذ ولداً ، ولم يكن له شريك في الملك ، ولم يكن له وليٌّ من الذُلِّ وكبِّره تكبيراً . اللَّهمَّ أسئلك بمعاقد عِزّك على أركان عرشك ، ومنتهى الرَّحمة من كتابك ، وباسمك الأعظم الأعظم الأعظم وذكرك الأعلى الأعلى وبكلماتك التّامَّات أن تصلّي على محمَّد وآله وأن تفعل بي ما أنت أهله " . وعن الشيخ الطوسي أيضاً بإسناده قال : روى الرّيّان بن الصلت قال : صام أبو جعفر الثّاني ( عليه السلام ) لما كان ببغداد يوم النصف من رجب ويوم سبع وعشرين منه ، وصام جميع حشمه ، وأمرنا أن نصلّي الصّلاة الّتي هي اثنتا عشرة ركعة ، تقرأ في كلّ ركعة الحمد وسورة . فإذا فرغت قرأت الحمد أربعاً ، وقل هو الله أحد أربعاً ، والمعوذتين أربعاً وقلت : لا إله إلاّ الله والله أكبر وسبحان الله والحمد لله ولا حول ولا قوَّة إلاّ بالله العليّ العظيم - أربعاً - الله الله ربّي لا أشرك به شيئاً - أربعاً - لا أُشرك بربّي أحداً - أربعاً ( 2 ) .

--> ( 1 ) الظاهر أنّ عبارة : إلى الحمد ، إنما هي : إلاّ الحمد . أي ، سورة من قصار السور عدا سورة الحمد . ولتوضيح معنى المفصّل ، أقول : قُسِّمت سور القرآن الكريم إلى أربعة أقسام : السبع الطوال ؛ المئون ؛ المثاني ؛ المفصّل . والقسم الأخير هو متوسطات السور وقصارها . راجع تفصيل ذلك في كتب علوم القرآن . ( 2 ) مصباح المتهجد : 749 .