الحاج حسين الشاكري
168
موسوعة المصطفى والعترة ( ع )
وروى العلاّمة المجلسي ( رحمه الله ) في الرابع والتسعين من بحاره تسبيحاً خاصاً للإمام الجواد ( عليه السلام ) في اليوم الثاني عشر والثالث عشر من كل شهر ، والتسبيح هو : " سبحان من لا يعتدي على أهل مملكته ، سبحان من لا يؤاخذ أهل الأرض بألوان العذاب ، سبحان الله وبحمده " . وعنه أيضاً في المجلد الحادي والتسعين ، بإسناده عن الإمام الجواد ( عليه السلام ) قال : " إذا دخل شهر جديد ، فصلِّ أول يوم منه ركعتين تقرأ في الاُولى بعد الحمد التوحيد ثلاثين مرَّة ، وفي الثانية بعد الحمد القدر ثلاثين مرّة ، ثمَّ تتصدَّق بما تيسّر ، فتشتري به سلامة ذلك الشهر كلّه " . وعن المجلسي أيضاً ، قال : ورأيت في رواية اُخرى زيادة هي أن تقول إذا فرغت من الركعتين : بسم الله الرّحمن الرَّحيم وما من دابّة في الأرض إلاّ على الله رزقها ويعلم مستقرَّها ومستودعها كلٌّ في كتاب مبين . بسم الله الرَّحمن الرَّحيم وإن يمسسك الله بضرٍّ فلا كاشف له إلاّ هو ، وإن يردك بخير فلا رادَّ لفضله ، يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الرَّحيم . بسم الله الرَّحمن الرَّحيم سيجعل الله بعد عسر يسراً ، ما شاء الله لا قوَّة إلاّ بالله ، حسبنا الله ونعم الوكيل ، وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد ، لا إله إلاّ أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ، ربّ إني لما أنزلت إليّ من خير فقير ، ربّ لا تذرني فرداً وأنت خير الوارثين . وفي الصلاة على محمد وآل محمد روى أبو هاشم داود بن القاسم الجعفري فقال : جاء رجل إلى محمد بن علي بن موسى ( عليهم السلام ) فقال : يا بن رسول الله إن أبي مات ، وكان له مال ، ولست أقف على ماله ، ولي عيال كثيرون ، وأنا من مواليكم فأغثني . فقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : " إذا صلّيت العشاء الآخرة ، فصلِّ على محمد وآل