الحاج حسين الشاكري
162
موسوعة المصطفى والعترة ( ع )
اللهمَّ ارزقنا الإفطار من رزقك الحلال ، اللّهمَّ سهّل لنا فيه ما قسمته من رزقك ، ويسّر ما قدّرته من أمرك ، واجعله حلالا طيّباً نقيّاً من الآثام ، خالصاً من الآصار ( 1 ) والإجرام . اللّهمَّ لا تطعمنا إلاّ طيّباً غير خبيث ولا حرام ، واجعل رزقك لنا حلالا لا يشوبه دنسٌ ولا أسقامٌ ، يامن علمه بالسرّ كعلمه بالإعلان . يا متفضّلا على عباده بالإحسان . يامن هو على كلِّ شيء قديرٌ وبكلِّ شيء عليم خبيرٌ . [ اللّهمّ ] ألهمنا ذكرك ، وجنّبنا عسرك ، وأنلنا يسرك . واهدنا للرّشاد ، ووفّقنا ، للسَّداد واعصمنا من البلايا ، وصُنّا من الأوزار والخطايا . يامن لا يغفر عظيم الذّنوب غيره ، ولا يكشف السُّوءَ إلاّ هو ، يا أرحم الرّاحمين وأكرم الأكرمين ، صلِّ على محمّد وأهل بيته الطيّبين ، واجعل صيامنا مقبولا ، وبالبرِّ والتّقوى موصولا ، وكذلك فاجعل سعينا مشكوراً وحوبنا مغفوراً ، وقيامنا مبروراً ، وقرآننا مرفوعاً ، ودعاءنا مسموعاً ، واهدنا الحسنى ، وجنّبنا العسرى ، ويسّرنا لليسرى ، واعل لنا الدّرجات ، وضاعف لنا الحسنات ، واقبل منَّا الصَّوم والصَّلاة ، واسمع منَّا الدَّعوات ، واغفر لنا الخطيئات ، وتجاوز عنَّا السّيّئات ، واجعلنا من العاملين الفائزين ، ولا تجعلنا من المغضوب عليهم ولا الضالين ، حتّى ينقضي شهر رمضان عنّا وقد قبلت فيه صيامنا وقيامنا ، وزكّيت فيه أعمالنا ، وغفرت فيه ذنوبنا ، وأجزلت فيه من كلِّ خير نصيبنا ، فإنك الإله المجيب والرَّبُّ القريب ، وأنت بكلِّ شيء محيطٌ " .
--> ( 1 ) الآصار : جمع إصْر وهو الذنب أو العبء الثقيل .