الحاج حسين الشاكري
135
موسوعة المصطفى والعترة ( ع )
فقال [ ( عليه السلام ) ] : " نزل جبرئيل ( عليه السلام ) بياقوتة من الجنة ، فأمرّها على رأسه فتناثر شعره " ( 1 ) . وفيه أيضاً ، عن علي بن مهزيار قال : رأيت أبا جعفر ( عليه السلام ) يمشي بعد يوم النحر حتى يرمي الجمرة ، ثم ينصرف راكباً . وكنت أراه ماشياً بعدما يحاذي المسجد بمنى ( 2 ) . وعنه أيضاً قال : رأيت أبا جعفر الثاني ( عليه السلام ) في سنة خمس عشرة ومئتين ، ودّع البيت بعد ارتفاع الشمس ، وطاف بالبيت ، يستلم الركن اليماني في كل شوط ، فلما كان في الشوط السابع استلمه ، واستلم الحجر ، ومسح بيده ، ثم مسح وجهه بيده ، ثم أتى المقام فصلّى خلفه ركعتين ، ثم خرج إلى دبر الكعبة إلى الملتزم فالتزم البيت ، وكشف الثوب عن بطنه ، ثم وقف عليه طويلا يدعو ، ثم خرج من باب الحناطين . قال [ علي بن مهزيار ] : فرأيته سنة سبع عشرة ومئتين ، ودّع البيت ليلا ، يستلم الركن اليماني والحجر الأسود في كل شوط ، فلما كان الشوط السابع التزم البيت في دبر الكعبة ، قريباً من الركن اليماني ، وفوق الحجر المستطيل ، وكشف الثوب عن بطنه ، ثم أتى الحجر فقبّله ومسحه ، وخرج إلى المقام فصلّى خلفه ، ثم مضى ولم يعد إلى البيت ( 3 ) .
--> ( 1 ) الفروع من الكافي : 4 / 195 . ( 2 ) المصدر السابق : ص 486 . ( 3 ) إذا كان مقصوده أن هذا كان آخر عهده بالبيت الحرام ، فهي آخر حجة له ( عليه السلام ) وكانت سنة ( 219 ) . فالتصحيف بين السبع والتسع وارد جداً ، وهو كثير الحدوث كتابة خاصة مع عدم التنقيط .