الحاج حسين الشاكري
33
موسوعة المصطفى والعترة ( ع )
10 - عن داود بن زربيّ ، قال : جئت إلى أبي إبراهيم ( عليه السلام ) بمال ، فأخذ بعضه وترك بعضه ، فقلت : أصلحك الله ، لأيّ شيء تركته عندي ؟ فقال : " إنّ صاحب هذا الأمر يطلبه منك " ، فلمّا جاء نعيه بعث إليَّ أبو الحسن الرضا ( عليه السلام ) فسألني ذلك المال فدفعته إليه ( 1 ) . 11 - عن يزيد بن سليط - في حديث طويل - عن أبي إبراهيم ( عليه السلام ) أنّه قال في السنة التي قُبض عليه فيها : " إنّي أُؤخذ في هذه السنة ، والأمر إلى ابني عليٍّ سميّ عليٍّ وعليٍّ ، فأمّا عليٍّ الأوّل فعليّ بن أبي طالب ، وأمّا عليٌّ الآخر فعليّ بن الحسين - صلوات الله عليهم - أُعطي فهم الأوّل وحلمه ونصره وورعه ووِرده ودينه ، ومحنة الآخر وصبره على ما يكره " الحديث ( 2 ) . 12 - عن ابن سنان ، قال : دخلت على أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) من قبل أن يقدم العراق بسنة ، وعليّ ابنه جالس بين يديه ، فنظر إليَّ وقال : " يا محمّد ، إنّه سيكون في هذه السنة حركة فلا تجزع لذلك " . قال : قلت : وما يكون جعلني الله فداك فقد أقلقتني ؟
--> ( 1 ) الكافي 1 : 250 / 13 ، غيبة الطوسي : 93 / 18 ، الإرشاد 2 : 252 ، المناقب 4 : 368 ، رجال الكشي : 313 / 565 ، البحار 49 : 25 / 40 ، إعلام الورى : 317 . ( 2 ) الكافي 1 : 252 / 14 ذيل الحديث ، الإرشاد 2 : 252 ، غيبة الطوسي : 40 / 19 ، إعلام الورى : 319 .