الحاج حسين الشاكري

34

موسوعة المصطفى والعترة ( ع )

قال : " أصير إلى هذه الطاغية ، أما إنّه لا ينداني ( 1 ) منه سوء ، ولا من الذي يكون من بعده " . قال : قلت : وما يكون ، جعلني الله فداك ؟ قال : ( يُضِلُّ اللهُ الظَّالِمينَ وَيَفْعَلُ اللهُ ما يَشاءُ ) ( 2 ) . قال : قلت : وما ذاك ، جعلني الله فداك ؟ قال : " من ظَلَم ابني هذا حقّه وجحده إمامته من بعدي ، كان كمن ظَلَم عليّ ابن أبي طالب ( عليه السلام ) إمامته وجحده حقّه بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) " . قال : قلت : والله لئن مدّ الله لي في العمر لأُسلّمنّ له حقّه ولأُقرّنَّ بإمامته . قال : " صدقت - يا محمّد - يمدّ الله في عمرك ، وتسلّم له حقّه ، وتقرّ له بإمامته وإمامة من يكون من بعده " . قال : قلت : ومَن ذاك ؟ قال : " ابنه محمّد " . قال : قلت : له الرضى والتسليم ( 3 ) . 13 - وعن محمّد بن إسماعيل بن الفضل الهاشمي ، قال : دخلت على أبي الحسن موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) وقد اشتكى شكاية شديدة ، فقلت له : إن كان

--> ( 1 ) أي لا يصيبني . ( 2 ) إبراهيم 14 : 27 . ( 3 ) الكافي 1 : 256 / 16 ، الإرشاد 2 : 253 ، غيبة الطوسي : 32 / 8 ، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 1 : 32 / 29 ، البحار 49 : 22 / 27 ، إعلام الورى : 320 .