الحاج حسين الشاكري
66
موسوعة المصطفى والعترة ( ع )
فقال بريه : أنّى لكم التوراة والإنجيل وكتب الأنبياء ؟ قال : هي عندنا وراثة من عندهم لنقرؤها كما قرأوها ، ونقولها كما قالوا ، إنّ الله لا يجعل حجّةً في أرضه يُسأل عن شيء فيقول : لا أدري ( 1 ) . 4 - وعن أبي عاصم ، عن الرضا ( عليه السلام ) ، قال : إنّ موسى بن جعفر ( عليه السلام ) تكلّم يوماً بين يدي أبيه ( عليه السلام ) فأحسن ، فقال له : يا بني ، الحمد لله الذي جعلك خلفاً من الآباء ، وسروراً من الأبناء ، وعوضاً عن الأصدقاء ( 2 ) . 5 - وعن يعقوب بن جعفر بن إبراهيم ، في خبر النصراني الذي أسلم على يديه ( عليه السلام ) ، قال مطران عليا دمشق واصفاً الإمام الكاظم ( عليه السلام ) ومرشداً النصراني إليه : وإن كنت تريد علم الإسلام وعلم التوراة وعلم الإنجيل وعلم الزبور وكتاب هود وكلّ ما أُنزل على نبيّ من الأنبياء في دهرك ودهر غيرك ، وما أُنزل من خبر فعلمه أحد أو لم يعلم به أحد ، فيه تبيان كلّ شيء ، وشفاء للعالمين ، وروح لمن استروح إليه ، وبصيرة لمن أراد الله به خيراً ، وأنس إلى الحقّ ، فأُرشدك إليه ، فائته ولو مشياً على رجليك ، فإن لم تقدر فحبواً على ركبتيك . . . الخبر ( 3 ) .
--> ( 1 ) الكافي 1 : 227 ، الحديث 1 . البحار 48 : 114 ، الحديث 25 . حلية الأبرار 2 : 240 . العوالم : 306 ، الحديث 1 . ( 2 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 127 . ( 3 ) الكافي 1 : 478 ، الحديث 4 . البحار 48 : 85 ، الحديث 106 . العوالم : 297 ، الحديث 1 . حلية الأبرار 2 : 236 . البرهان 4 : 157 ، الحديث 1 . مدينة المعاجز 6 : 297 ، الحديث 2023 .