الحاج حسين الشاكري
480
موسوعة المصطفى والعترة ( ع )
من نبيّ قد شرّف العرش لمّا * أن ترقى بالله سبعاً شدادا شرف في ثياب قبر نبيّ * عطّرت في ورودها بغدادا كاظم الغيظ سالم الصدر عاف * ما حوى قطّ صدره الأحقادا قد وقفنا لدى عُلاك وألقينا * إلى بابك الرفيع القيادا موطن تنزل الملائك فيه * ومقام يسرّ فيه الفؤادا أيّها الطاهر الزكيّ أغثنا * وأنلنا الإسعاف والإسعادا فعليك السلام يا خيرة الخلق * سلام يبقى ويأبى النفادا ( 1 ) * * * [ 14 ] وقال السيّد موسى الطالقاني ( 2 ) يمدح الإمامين الكاظمين ( عليهما السلام ) : وببغداد قد ثوى سيّد الكونينِ * موسى أسير كفّ الذحولِ كاظماً غيظه يريد رضا الله * فيلقى الردى بصبر جميلِ عابدٌ زاهدٌ تقيٌّ نقيٌّ * غوث داع وغيث عام محيلِ قد أصاب الرشيد في قتله الغيّ * وقد ضلّ عن سواء السبيلِ وإلى جنبه ثوى من بنيه * خير شبل له وخير سليلِ ( 3 ) * * *
--> ( 1 ) الطراز الأنفس : 79 - 81 ، استانبول - 1304 ه . ( 2 ) هو موسى الطالقاني النجفي ، أديب وشاعر ، وفقيه وأُصولي ، ولد في النجف ، وتوفيّ سنة 1296 ه ، وقيل غير ذلك ، وله من الآثار : كتاب في الأُصول ، وكتاب في الفقه ، وديوان شعر مطبوع . معجم المؤلّفين 13 : 40 . ( 3 ) الديوان : 58 ، النجف الأشرف - 1957 م .