الحاج حسين الشاكري
415
موسوعة المصطفى والعترة ( ع )
وفي " مقاتل الطالبيين " : أنّ يحيى بن خالد أمر السندي فلفّه في بساط وقعد الفرّاشون النصارى على وجهه . وعن " عمدة الطالب " : قيل : إنّه سمّ ، وقيل : بل لُفّ في بساط وغمز حتّى مات ( 1 ) . وروى الشيخ الكليني ( رحمه الله ) والشيخ الصدوق ( رحمه الله ) بالإسناد عن شيخ من أهل قطيعة الربيع من العامّة ، أنّه قال : قد رأيت بعض من يقرّون بفضله من أهل هذا البيت ، فما رأيت مثله قطّ في نسكه وفضله . قلت : كيف رأيته ؟ قال : جُمعنا أيام السندي بن شاهك ثمانين رجلا من الوجوه ممّن ينسب إلى الخير ، فأُدخلنا على موسى بن جعفر ، فقال لنا السندي : يا هؤلاء ، انظروا إلى هذا الرجل ، هل حدث به حدث ، فإنّ الناس يزعمون أنّه قد فُعل به مكروه ، ويكثرون في ذلك ، وهذا منزله وفرشه موسّع عليه غير مضيّق ، ولم يُرد به أمير المؤمنين سوءاً ، وإنّما ينتظره أن يقدم فيناظر ، وها هو ذا صحيح موسّع عليه في جميع أمره ، فاسألوه . قال : ونحن ليس لنا همّ إلاّ النظر إلى الرجل ، وإلى فضله وسمته ، فقال : أمّا
--> ( 1 ) عمدة الطالب : 196 . البحار 48 : 248 / 57 .