الحاج حسين الشاكري
327
موسوعة المصطفى والعترة ( ع )
فقال له الرجل : جعلت فداك ، وما حدّ نفيه ؟ قال : يُنفى من المصر الذي فعل فيه ما فعل إلى غيره ، ثمّ يُكتَب إلى أهل ذلك المصر أن يُنادى عليه بأنّه منفيّ ، فلا تؤاكلوه ولا تشاربوه ولا تناكحوه ، فإذا خرج من ذلك المصر إلى غيره ، كُتب إليهم بمثل ذلك ، فيفعل به ذلك سنة ، فإنّه سيتوب من السنة وهو صاغر . فقال له الرجل : جعلت فداك ، فإن أتى أرض الشرك فدخلها ؟ قال : يضرب عنقه إن أراد الدخول في أرض الشرك ( 1 ) . 3 - وعن إسحاق بن عمّار ، قال : سألت أبا الحسن ( عليه السلام ) عن ( إطْعامُ عَشرَةِ مَساكينَ مِنْ أوْسَطِ ما تُطْعِمونَ أهْليكُمْ أوْ كِسْوَتُهُمْ ) ( 2 ) أو إطعام ستّين مسكيناً ، أيجمع ذلك ؟ فقال : لا ، ولكن يعطي كلّ إنسان كما قال الله . قال : قلت : فيعطي الرجل قرابته إذا كانوا محتاجين ؟ قال : نعم . قلت : فيعطيها إذا كانوا ضعفاء من غير أهل الولاية ؟ فقال : نعم ، وأهل الولاية أحبّ إليّ ( 3 ) . الأنعام : 1 - عن محمد بن الفضيل ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) ، في قوله تعالى : ( هُوَ الَّذي أنْشَأكُمْ مِنْ نَفْس واحِدَة فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ ) ( 4 ) ، قال : ما كان من الإيمان المستقرّ
--> ( 1 ) تفسير العياشي 1 : 317 / 98 . ( 2 ) المائدة : 89 . ( 3 ) تفسير العياشي 1 : 336 / 166 . ( 4 ) الأنعام : 98 .