الحاج حسين الشاكري
328
موسوعة المصطفى والعترة ( ع )
فمستقرّ إلى يوم القيامة ، وما كان مستودعاً سلبه الله قبل الممات ( 1 ) . 2 - وعن صفوان ، قال : سألني أبو الحسن ( عليه السلام ) ، ومحمد بن الخلف جالس ، فقال لي : مات يحيى بن القاسم الحذّاء ! فقلت له : نعم ، ومات زُرْعَة . فقال : كان جعفر ( عليه السلام ) يقول : ( فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ ) فالمستقرّ قوم يُعطَون الإيمان ، ويستقرّ في قلوبهم ، والمستودع قوم يُعطون الإيمان ثمّ يسلبونه ( 2 ) . الأعراف : عن عبد الله بن المغيرة ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) في قول الله عزّ وجلّ : ( خُذوا زينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِد ) ( 3 ) ، قال : من ذلك التمشّط عند كلّ صلاة ( 4 ) . الأنفال : 1 - عن أبي إبراهيم ، قال : سألته عن الأنفال ، فقال : ما كان من أرض باد أهلها فذلك الأنفال فهو لنا ( 5 ) . 2 - وعن أبي أُسامة زيد الشحّام ، قال : قلت لأبي الحسن ( عليه السلام ) : جعلت
--> ( 1 ) تفسير العياشي 1 : 371 / 72 . ( 2 ) تفسير العياشي 1 : 372 / 73 . ( 3 ) الأعراف : 31 . ( 4 ) الكافي 6 : 489 / 7 . ( 5 ) تفسير العياشي 2 : 47 / 9 .