الحاج حسين الشاكري
80
موسوعة المصطفى والعترة ( ع )
ففعلوا ذلك ، فلمّا أصبحوا غدوا على قبره فوجدوا الصكّ على ظهر القبر ، [ مكتوب ] على ظهر الصكّ ، وفى وليّ اللّه جعفر بن محمّد بما قال ( 1 ) . * * * في البصائر : بإسناده عن الحسين بن موسى الحنّاط ، قال : خرجت أنا وجميل ، وعائذ الأحمسي حاجّين ، فكان عائذ يقول : إنّ لي إلى أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) حاجة أُريد أن أسأله عنها ، قال : فدخلنا عليه ، فلمّا جلسنا قال لنا ( عليه السلام ) مبتدءاً : من أتى اللّه بما افترض عليه لم يسأله عمّا سوى ذلك . قال : فغمزنا عائذ لمّا قمنا وقلنا : ما حاجتك ؟ قال : الذي سمعنا منه . قلنا : كيف كانت هذه حاجتك ؟ قال : إنّي رجلٌ لا أُطيق القيام بالليل - أي بصلاة الليل - فخفت أن أكون مأثوماً مأخوذاً به فأهلك . * * * وفي الخرائج : عن شعيب العقرقوفي ، بإسناده عن إبراهيم بن مهزم قال : خرجت من عند أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) ليلة ممسياً ، فأتيت منزلي بالمدينة ، وكانت أُمّي معي ، فوقع بيني وبينها كلام ، فلمّا كان الغد صلّيت الغداة وأتيت أبا عبد اللّه ( عليه السلام ) ، فلمّا دخلت عليه قال لي مبتدءاً : يا مهزم ، مالك ولخالدة ، أغلظت لها البارحة ، أما علمت أنّ بطنها منزل قد سكنته ، وأنّ حجرها مهدٌ قد غمزته ، وثديها وعاء قد شربته ، قال : قلت : بلى . قال ( عليه السلام ) : فلا تغلظ لها ( 2 ) . * * *
--> ( 1 ) الدمعة الساكبة : 411 - 412 . ( 2 ) الدمعة الساكبة : 383 .