الحاج حسين الشاكري
583
موسوعة المصطفى والعترة ( ع )
ابن الحسين ( عليه السلام ) أنّه فوّض إليه أمره وجعله وصيّه من بعده ، ثمّ ترقّى به الأمر إلى أن قال : كان علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) نبيّاً ورسولا وكذا الحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي ، وأنا نبيّ ورسول ، والنبوّة في ستّة من ولدي يكونون بعدي أنبياء آخرهم القائم . وكان يأمر بخنق من خالفهم وقتله ، وقال : من خالفكم فهو كافر مشرك . وقال الشهرستاني ( 1 ) : زعم أبو منصور أنّ عليّاً ( عليه السلام ) هو الكسف الساقط من السماء . 2 - الخطّابية : قال الشهرستاني ( 2 ) : هم أصحاب أبي الخطّاب محمد بن أبي زينب الأسدي الأجدع مولى بني أسد ، وهو الذي عزا نفسه إلى أبي عبد اللّه جعفر بن محمد الصادق ( رضي الله عنه ) ، فلمّا وقف الصادق على غلوّه الباطل في حقّه تبرّأ منه ولعنه وأمر أصحابه بالبراءة منه ، فلمّا اعتزل عنه ادّعى الإمامة لنفسه ، وزعم أنّ جعفراً هو الإله في زمانه ، ولمّا وقف عيسى بن موسى صاحب المنصور على خبث دعوته قتله . وافترقت الخطابية بعده فرقاً : 1 - فزعمت فرقة أنّ الإمام بعده رجل يقال له : ( معمّر ) ودانوا به كما دانوا بأبي الخطاب واستحلّوا الخمر والزنا وسائر المحرّمات ، ودانوا بترك الصلاة وتسمّى هذه الفرقة ( المعمّرية ) .
--> ( 1 ) الملل والنحل 1 : 158 ، والفرق بين الفِرق : 261 . ( 2 ) الملل والنحل 1 : 159 ، والفرق بين الفِرق : 265 - 267 .