الحاج حسين الشاكري

584

موسوعة المصطفى والعترة ( ع )

2 - وزعمت طائفة أنّ الإمام بعد أبي الخطاب : بزيغ ، وكان يزعم أنّ جعفراً هو الإله ، وتسمّى هذه الطائفة ( البزيغية ) . 3 - وزعمت طائفة أنّ الإمام بعد أبي الخطاب : عمير بن بيان العجلي ، وقالوا كما قالت الطائفة الأُولى ، إلاّ أنّهم اعترفوا أنّهم يموتون ، وكانوا قد نصبوا خيمة بكناسة الكوفة يجتمعون فيها على عبادة الصادق ( رضي الله عنه ) فرُفِع خبرهم إلى زيد ابن عمر بن هبيرة ، فأخذ عميراً فصلبه ، وتسمّى هذه الطائفة ( العِجلية ) و ( العميرية ) أيضاً . 4 - وزعمت طائفة أنّ الإمام بعد أبي الخطّاب : مفضل الصيرفي ، وتسمّى هذه الفرقة ( المفضلية ) . وتبرّأ من هؤلاء كلّهم جعفر بن محمد الصادق ( رضي الله عنه ) ولعنهم . 5 - والفرقة الخامسة : الخطابية المطلقة ، ثبتت على موالاة أبي الخطاب في دعاويه كلّها وأنكرت إمامة مَن بعده . وقال عبد القاهر : إنّ الخطابية قد أكفرت أبا بكر وعمر وعثمان وأكثر الصحابة بإخراجهم عليّاً من الإمامة في عصرهم . 6 - وقال النوبختي ( 1 ) : وفرقة قالت : ( السري ) رسول مثل أبي الخطاب أرسله جعفر ، هو الإسلام والإسلام هو السلام وهو اللّه عزّ وجلّ ، فدعوا إلى نبوّة السري ورسالته ، وصلّوا وصاموا وحجّوا لجعفر بن محمد ولبّوا له ، فقالوا : لبّيك يا جعفر .

--> ( 1 ) فرق الشيعة : 43 .