الحاج حسين الشاكري

558

موسوعة المصطفى والعترة ( ع )

قد حرّم أكل الخنزير ، ولا أدري هل الخنزير الذي حرّمه هذه الشاة ، أم غيرها ؟ كان مؤمناً . ج - التُّومنية ( 1 ) : هؤلاء أتباع أبي معاذ التومني الذي زعم أنّ الإيمان ما عصم من الكفر ، وهو اسمٌ لخصالِ من تركها أو ترك خصلة منها كفر ، ومجموع تلك الخصال إيمان ، ولا يقال للخصلة منها إيمان ولا بعض إيمان ، وزعم أنّ تارك الفريضة التي ليست بإيمان يقال له : فسق ، ولا يقال له فاسق على الإطلاق إذا لم يتركها جاهداً . وقال : ومن ترك الصلاة والصيام مستحلاّ كفر ، ومن قتل نبيّاً أو لطمه كفر ، وإلى هذا المذهب ميل ابن الراوندي وبشر المريسي . د - الثوبانية ( 2 ) : هؤلاء أتباع أبي ثوبان المرجئ الذي زعم أنّ الإيمان هو الإقرار والمعرفة باللّه وبرسله وبكلّ ما يجب في العقل فعله ، وما جاز في العقل أن لا يفعل فليست المعرفة به من الإيمان . وفارقوا اليونسية والغسانية بإيجابهم في العقل شيئاً قبل ورود الشرع بوجوبه . وقال الشهرستاني ( 3 ) : ومن القائلين بمقالة أبي ثوبان هذا : أبو مروان غيلان ابن مروان الدمشقي ، وأبو شمر ، ومويس بن عمران ، والفضل الرقاشي ، ومحمد ابن شبيب ، والعتابي ، وصالح قبة .

--> ( 1 ) الفرق بين الفرق : 212 . ( 2 ) الفرق بين الفرق : 213 . ( 3 ) الملل والنحل 1 : 127 .