الحاج حسين الشاكري
532
موسوعة المصطفى والعترة ( ع )
باق ، وستنشقّ الأرض عنه قبل يوم القيامة فيملأ الأرض عدلا . وقال الأسفرائيني ( 1 ) : انضمّ إلى هذه الفرقة قومٌ من السبئية ، فزعموا جميعاً أنّ جعفراً كان عالماً بجميع معالم الدين . وهذه الفرقة تسمّى الناووسية لأنّهم لُقِّبوا برئيس لهم يقال له : عجلان ابن ناووس من أهل البصرة . 2 - الإسماعيلية : قال النوبختي ( 2 ) : زعمت هذه الفرقة أنّ الإمام بعد جعفر بن محمد ابنه إسماعيل ابن جعفر ، وأنكرت موت إسماعيل في حياة أبيه ، وقالوا : كان ذلك على جهة التلبيس من أبيه على الناس لأنّه خاف فغيّبه عنهم ، وزعموا أنّ إسماعيل لا يموت حتّى يملك الأرض ويقوم بأمر الناس وأنّه هو القائم ؛ لأنّ أباه أشار إليه بالإمامة بعده . وقال الأسفرائيني ( 3 ) : وافترقت الإسماعيلية فرقتين : 1 - فرقة منتظرة لإسماعيل بن جعفر ، مع اتّفاق أصحاب التواريخ على موت إسماعيل في حياة أبيه . 2 - وفرقة قالت : كان الإمام بعد جعفر سبطه محمد بن إسماعيل بن جعفر ، حيث إنّ جعفراً نصب ابنه إسماعيل للدلالة على إمامة ابنه محمد بن إسماعيل . وقال الشهرستاني ( 4 ) : يقال للفرقة الثانية من الإسماعيلية ( المباركية ) ،
--> ( 1 ) الفرق بين الفِرَق : 80 . ( 2 ) فرق الشيعة : 67 . ( 3 ) الفرق بين الفِرَق : 81 ، الرقم 60 . ( 4 ) الملل والنحل 1 : 149 و 171 .