الحاج حسين الشاكري
521
موسوعة المصطفى والعترة ( ع )
عبد اللّه بخراسان ، وافترقت أصحابه فمنهم من قال : إنّه بعد حي ، لم يمت ، ويرجع . ومنهم من قال : بل مات وتحوّلت روحه إلى إسحاق بن زيد بن الحارث الأنصاري ، وهم الحارثية : الذين يبيحون المحرّمات . ج - البيانية ( 1 ) : أتباع بيان بن سمعان التميمي ، قالوا بانتقال الإمامة من أبي هاشم إليه ، وهو من الغلاة القائلين بإلوهية أمير المؤمنين علي ( رضي الله عنه ) . د - الرزاميّة : أتباع رزام بن رزم ، ساقوا الإمامة من علي إلى ابنه محمد ثمّ إلى ابنه أبي هاشم ، ثمّ منه إلى علي بن عبد اللّه بن عباس بالوصيّة ، ثمّ ساقوها إلى محمد ابن علي ، وأوصى محمد إلى ابنه إبراهيم الإمام وهو صاحب أبي مسلم الذي دعا إليه وقال بإمامته ، وهؤلاء ظهروا بخراسان في أيام أبي مسلم . والمقنع الذي ادّعى الألوهية لنفسه كان في الأوّل على مذهب الرزامية وتابعه ( مبيضة ) ما وراء النهر ، وهؤلاء صنف من الخُرّمِية دانوا بترك الفرائض ، وقالوا : الدين أمران : معرفة الإمام ، وأداء الأمانة . وقال الأشعري ( 2 ) : قالت الكيسانية : يرجع الناس في أجسادهم وأبدانهم التي كانوا عليها ، ويرجع محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وجميع النبيين فيؤمنون بمحمد وينصرونه ، ويرجع علي ( عليه السلام ) فيقتل معاوية وآل أبي سفيان ويهدم دمشق ويغرق البصرة
--> ( 1 ) ذكرها الأسفرائيني في الفَرق بين الفِرق ضمن فرق الغلاة : 251 ، ويأتي ذكرها تحت رقم 13 من فِرق الغلاة ، فراجع . والملل والنحل 1 : 136 . ( 2 ) المقالات والفِرق : 50 .