الحاج حسين الشاكري
417
موسوعة المصطفى والعترة ( ع )
بالأصطرلابات ذوات الحلق " ، وكتاب " العمل بالأصطرلاب المسطّح " ( 1 ) . والأصطرلاب لفظة يونانية مأخوذة من كلمة ( الأصطرلابون ) ، ومعناها مرآة النجم ( اصطر : النجم ، لابون : مرآة ) . وقيل : إنّها لفظة فارسية أصلها ( ستارة باب ) أي كاشف النجم . وهذا أحمد بن الحسن بن أبي الحسن الفلكي الطوسي ، تخصّص في علم الفلك حتّى اشتهر به ، ووضع كتاب " المنار " وكتاب " شرح التهذيب في الإمامة " وله في النجوم والفلك كتاب " ريحان المجالس وتحفة المؤانس " ، وقد نقل عنه السيد ابن طاووس . وقال عنه في كتابه " فرج المهموم " : إنّ الكتاب عندي ، وفيه ذكر أحاديث الكواكب وأسرارها واختيارها ( 2 ) . وهذا محمد بن مسعود العياشي التميمي ، وصفه ابن النديم بقوله : من فقهاء الشيعة الإمامية . أوحد أهل دهره وزمانه في غزارة العلم ، له كتاب " النجوم والفأر " و " القيافة والزجر " و " كتاب الطبّ " ( 3 ) . وهذا أبو علي الحسن بن فضّال من أصحاب الإمام عليّ بن موسى الرضا ( عليه السلام ) ، وله كتاب " النجوم " و " كتاب الطبّ " ( 4 ) .
--> ( 1 ) الأصطرلاب أنواع منها المسطّح والمبطّح والتامّ والهلالي ، ومن أجهزة الرصد الأُخرى التي صنعها علماء الشيعة اللنبة ، والحلقة الاعتدالية ذات الأوتار ، وذات الحلق ، وذات الشعبتين ، وذات الجيب ، وذات السمت والارتفاع . ( 2 ) أُنظر الذريعة إلى تصانيف الشيعة . ( 3 ) الفهرست : 274 - 275 . ( 4 ) المصدر السابق : 312 .