الحاج حسين الشاكري

330

موسوعة المصطفى والعترة ( ع )

من تحت أستار عظمته وجلاله فتضلّ وتقع في ميدان الهلاك ، وإن مسّك البلاء والضرّ وأحرقتك نيران المحن واعلم أنّ بلاياه محشوّة بكراماته الأبدية ومحنة مورثة رضاه وقربه ولو بعد حين ، فيا لها من مغنم لمن علم ووفّق لذلك ( 1 ) . وقال لسفيان الثوري لمّا دخل عليه : يا سفيان ، إنّك رجل يطلبك السلطان وأنا أتّقي السلطان قم فأخرج غير مطرود ، فقال سفيان : حدّثني حتّى أسمع وأقوم . فقال جعفر ( عليه السلام ) : حدّثني أبي عن جدّي : أنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : مَن أنعم الله عليه نعمة فليحمد الله ، ومن استبطأ الرزق فليستغفر الله ، ومَن أحزنه أمر فليقل لا حول ولا قوّة إلاّ بالله . فلمّا قام سفيان قال جعفر ( عليه السلام ) : خذها يا سفيان ثلاثاً وأيّ ثلاث ( 2 ) . وفي رسالة أبي عبد الله الإمام الصادق ( عليه السلام ) لأصحابه جاء فيها : بسم الله الرحمن الرحيم ، أمّا بعد فاسألوا الله ربّكم العافية ، وعليكم بالدعة والوقار والسكينة ، وعليكم بالحياء والتنزّه عمّا تنزّه عنه الصالحون . . . مصباح الشريعة : قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : نجوى العارفين تدور على ثلاثة أُصول : الخوف ، والرجاء ، والحبّ .

--> ( 1 ) المصدر : 201 . ( 2 ) المصدر : 200 .