الحاج حسين الشاكري

304

موسوعة المصطفى والعترة ( ع )

يوم يكشف عن ساق ، عن الأهوال والشدائد والصراط والحساب وعبدي المؤمن الذي سبقت له عنايتي ورحمتي سالمٌ من تلك الأهوال والشدائد ولا يكون له علم بشدائدها وأهوالها . وكلّ مَن سبق له من اللّه تعالى العناية يسجد بين يديه مفتقراً إليه . ومَن سبق له من اللّه تعالى العدل لا يقدر أن يسجد وكان ظهره كالحجر لا يلين للسجود لربّ العالمين ( 1 ) . وقال جعفر في قوله ( يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساق ) قال : إذا التقى الوليّ مع الوليّ انكشف عنه الشدائد . ( فَلا أُقْسِمُ بِما تُبْصِرُونَ وَما لا تُبْصِرُونَ ) ( 2 ) ، قال جعفر : بما تبصرون من صنعي في ملكي وما لا تبصرون من برّي إلى أوليائي . ( وَإنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِين ) ( 3 ) ، قال جعفر : موعظة للموقنين . ( وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّات وَيَجْعَلْ لَكُمْ أنْهاراً ) ( 4 ) ، قال جعفر : يزيّن ظاهركم بزينة الخدمة وباطنكم بأنوار الإيمان . ( فَاقْرَأوا ما تَيَسَّرَ مِنَ القُرْآنِ ) ( 5 ) ، قال جعفر بن محمّد : ما تيسّر لكم فيه خشوع القلب وصفاء السرّ . ( هَلْ أتى عَلى الإنْسانِ . . . ) ( 6 ) ، قال جعفر : هل أتى عليك يا إنسان وقت

--> ( 1 ) هذا مع التوجّه إلى أصل المنزلة بين المنزلتين في الجبر والتفويض ، فلا تغفل . ( 2 ) الحاقّة 69 : 38 . ( 3 ) الحاقّة 69 : 48 . ( 4 ) نوح 71 : 12 . ( 5 ) المزّمّل 73 : 20 . ( 6 ) الإنسان 76 : 1 .