الحاج حسين الشاكري

292

موسوعة المصطفى والعترة ( ع )

وأنّ أحداً لم يحمده حقّ حمده إلاّ حمده لنفسه . ( إنَّكَ مَيِّتٌ وَإنَّهُمْ مَيِّتُونَ ) ( 1 ) ، قال جعفر : إنّك ميّت عمّا هم فيه من الاشتغال بأنفسهم وأولادهم ودنياهم وإنّهم ميّتون أي مبعدون عمّا خصصت به من أنواع الكرامات . ( لَئِنْ أشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ ) ( 2 ) ، قال جعفر : لئن نظرت إلى سواه لتُحرمنّ في الآخرة لقاه . قال جعفر : ( الحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي صَدَقَنا وَعْدَهُ ) ( 3 ) هو حمد العارفين الذين استقرّوا في دار القرار مع اللّه تعالى . وقوله ( الحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي أذْهَبَ عَنَّا الحَزَن ) ( 4 ) حمد الواصلين . ( لِمَنِ المُلْكُ اليَوْمَ ) ، قال جعفر : أخرس المكوّنات ذوات الأرواح عن جواب سؤاله في قوله ( لِمَنِ المُلْكُ ) فلم يجسر أحدٌ على الإجابة وما كان بحقيق أن يجيب سؤاله سواه . فلمّا سكتت الإنس عن الجواب أجاب نفسه بما كان يستحقّ من الجواب فقال ( لِلّهِ الواحِدِ القَهَّار ) ( 5 ) . ( إنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَالَّذِينَ آمَنُوا ) ( 6 ) ، قال جعفر : ننصر رسلنا بالمؤمنين

--> ( 1 ) الزمر 39 : 30 . ( 2 ) الزمر 39 : 65 . ( 3 ) الزمر 39 : 74 . ( 4 ) فاطر 35 : 34 . ( 5 ) غافر 40 : 16 . ( 6 ) غافر 40 : 51 .