الحاج حسين الشاكري

293

موسوعة المصطفى والعترة ( ع )

ظاهراً وننصر المؤمنين بالرسل باطناً . ( وَأُمِرْتُ أنْ أُسْلِمَ لِرَبِّ العالَمِينَ ) ( 1 ) ، قال جعفر : لا ألتجئ إلاّ إليه ولا أذلّ إلاّ له لأنّ الإلجاء إليه محلّ الفرح والتذلّل له معدن العزّة . ( وَزَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ ) ( 2 ) ، قال جعفر : زيّنّا جوارح المؤمنين بالخدمة . ( نَحْنُ أوْلِياؤُكُمْ فِي الحَياةِ الدُّنْيا ) ( 3 ) ، قال جعفر : مَن لاحظ في أعماله الثواب والأعواض كانت الملائكة أولياءه . ومَن تحقّق في أفعاله وعمِلها على مشاهدة أمرها فهو وليّه لأنّه يقول اللّه تعالى ( اللّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا ) ( 4 ) . ( قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدىً وَشِفاء ) ( 5 ) ، قال جعفر : القرآن شفاء لمَن كان في ظلّ العصمة وعمىً على مَن كان في ظلمة الخذلان . ( وَهُوَ يُحْيِي المَوْتَى ) ( 6 ) ، قال جعفر : يحيي نفوس المؤمنين بخدمته ويميت نفوس المنافقين بمخالفته . ( قُلْ لا أسْألُكُمْ عَلَيْهِ أجْراً إلاّ المَوَدَّةَ ) ( 7 ) ، قال جعفر : إلاّ أن تتودّدوا إلَيَّ

--> ( 1 ) غافر 40 : 66 . ( 2 ) فصّلت 41 : 12 . ( 3 ) فصّلت 41 : 31 . ( 4 ) البقرة 2 : 257 . ( 5 ) فصّلت 41 . 44 . ( 6 ) الشورى 42 : 9 . ( 7 ) الشورى 42 : 23 .