الحاج حسين الشاكري
271
موسوعة المصطفى والعترة ( ع )
الحظّ الأعلى منه للنبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حيث جعل أمر صبره باللّه لا بنفسه . قيل : جاء رجلٌ إلى جعفر بن محمد فقال : صف لي المعراج ! فقال : كيف أصف لك مقاماً لم يسع فيه جبرئيل مع عظم محلّه ! ( وَكَفى بِرَبِّكَ وَكِيلا ) ( 1 ) ، قال جعفر : كفى بربّك وكيلا لمَن توكّل عليه وفوّض أمره إليه . ( وَلَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ ) ( 2 ) ، قال جعفر : كرّمنا بني آدم بالمعرفة . عن جعفر بن محمد في قوله ( أدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْق ) ( 3 ) قال : أدخلني فيها على حدّ الرضا ( وَأخْرِجْنِي ) ( 4 ) عنها وأنت عنّي راض . وقال أيضاً : وأخرجني من القبر إلى الوقوف بين يديك على طريق الصدق مع الصادقين . وقال جعفر : طلب التولية أن يكون هو المتولّي له أي أدخلني ميدان معرفتك وأخرجني من مشاهدة المعرفة إلى مشاهدة الذات . ( وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً ) ( 5 ) ، قال جعفر : قوّة لي في الدين توجب لي بها المحبّة . ( وَلَقَدْ آتَينا مُوسى تِسْعَ آيات ) ( 6 ) ، قال جعفر : من الآيات التي خصّه اللّه بها الاصطناع وإلقاء المحبّة عليه والكلام والثبات في محلّ الخطاب والحفظ في اليمّ
--> ( 1 ) الإسراء 17 : 65 . ( 2 ) الإسراء 17 : 70 . ( 3 ) و ( 4 ) و ( 5 ) الإسراء 17 : 80 . ( 6 ) الإسراء 17 : 101 .