العلامة الحلي

63

منهاج الكرامة

فأمره ( 1 ) بإشخاصه ، فضج أهل المدينة لذلك خوفا عليه ، لأنه كان محسنا إليهم ، ملازما للعبادة في المسجد ، فحلف لهم يحيى أنه لا مكروه عليه ، ثم فتش منزله فلم يجد فيه سوى مصاحف وأدعية وكتب العلم ( 2 ) ، ( فعظم في عينه ) ( 3 ) وتولى خدمته بنفسه ، فلما قدم بغداد بدأ بإسحاق بن إبراهيم الطاهري ( 4 ) وإلى بغداد ، فقال له : يا يحيى ، هذا الرجل قد ولده رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، والمتوكل من تعلم ، فإن حرضته ( 5 ) عليه قتله ، وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خصمك ( 6 ) . فقال له يحيى : والله ما وقعت منه إلا على خير .

--> ( 1 ) في " ش 1 " : وأمره . ( 2 ) في " ش 2 " : المصاحف وكتب الأدعية والعلم . ( 3 ) ما بين القوسين سقط من " ش 1 " . ( 4 ) في " ش 1 " : الطائي . ( 5 ) في " ش 1 " : تحرضه . في " ش 2 " : حرضت . ( 6 ) في " ش 1 " و " ش 2 " : خصمك يوم القيامة .